تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٩ - توم توم
و التُّمامَةُ ، كثُمامَةٍ: البَقِيَّةُ مِن كلِّ شيءٍ.
و التَّمْتامُ : لَقَبُ أَبي جَعْفرٍ محمدِ بنِ غالِبِ بنِ حَرْبٍ الضَّبيِّ التَّمَّارِ ، و يُعْرَفُ أَيْضاً ببيَّاعِ الطّعامِ، حَدَّثَ عن عبدِ الصَّمدِ بنِ النُّعْمان و معلى بنِ مَهْدي و عَمَّارِ بنِ رزبى، و مُسْلم بنِ إبْراهيم، و عنه أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللّهِ بنِ إِبْراهيم و إِسْماعيلُ بنُ يَعْقوب بنِ إبْراهيم البَغْدادِيّ. و قد وَقَعَتْ لنا أَحادِيْثَه عالية في الخلعيات.
و تَمَّامٌ ، كشَدَّادٍ: جماعَةٌ مِن الناسِ.
و يقالُ: تَتَامُّوا : أَي جاؤُوا كُلُّهُم و تَمُّوا ، و يقالُ: اجْتَمَعوا فتَتَامُّوا عَشرَةً. و ١٦- في الحَدِيْث : « تَتَامَّتْ إِليه قُرَيْش» . أَي أَجابَتْه و جَاءَتْه مُتَوافِرَة مُتَتابِعَةً.
و التَّتَمُّمُ : مَن كانَ به كَسْرٌ يَمْشِي به ثم أَبَتَّ فَتَتَمَّمَ . يقالُ: ظَلَعَ فلانٌ ثم تَتَمَّمَ تَتَمُّماً ، أَي تَمَّ عَرَجُه كَسْراً.
و التُّتْمُمُ [١] ، بالضمِ: السُّمَّاقُ. *و ممّا يُسْتدْركُ عليه:
كَلمةٌ تامَّةٌ ، و دَعْوةٌ تامَّةٌ وُصِفَتا بالتّمامِ لأَنَّهما ذِكْر اللّهِ فلا يجوزُ أَنْ يكونَ في شيءٍ منهما نَقْصٌ أَو عَيْبٌ.
و تَمَّ إِلى كذا: بَلَغَه، قالَ العجَّاجُ:
لما دَعَوْايالَ تَمِيمٍ تَمُّوا # إِلى المَعالي و بهنَّ سُمُّوا [٢]
و تَمَمَ على الأَمْرِ بإِظْهارِ الإِدْغامِ أَي اسْتَمَرَّ عليه، و هكذا رُوِي ١٧- حَدِيْث مُعاوِيَة : «إِن تَمَمْتَ على ما تُريدُ» .
قالَ ابنُ الأَثيرِ: و هي بمعْنَى المُشَدَّدِ.
و التَّمِيمُ مِن الرِّجالِ: الطَّويلُ.
و الجَذَعُ [٣] التامُّ : التِّمُّ الذي اسْتَوْفَى الوَقْت الذي يسمَّى فيه جَذَعاً و بَلَغَ أَنْ يسمَّى ثَنِيّاً.
و التَّمَمُ ، محرَّكةً: التامُّ الخَلْق، و مِثْلُه: خَلْقٌ عَمَمٌ. و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: تُمَّ إِذا كُسِرَ و تُمَّ إِذا بلَّغ.
و في الأَساسِ: تَمَمْت عنه العينَ: دَفَعْتها بتَعْلِيق التَّمِيمَة .
تنم [تنم]:
التَّنُّومُ ، كتَنُّورٍ: شَجَرٌ مِن الأَغْلاث فيه سَوادٌ، و له ثَمَرٌ تَأْكُلُه النَّعامُ، و لحُبِّ النَّعامِ له قالَ زُهَيْرُ في صفَةِ الظَّليم:
أَصَكَّ مُصَلَّم الأُذُنَيْنِ أَجْنى # له بالسِّيِّ تَنُّومٌ و آهُ [٤]
يقالُ: شُرْبُه مع الحُرْفِ ، أَي حب الرشاد، و الماءِ يُخْرِجُ الدُّودَ، وَ التَّضَمُّدُ بوَرَقِه مع الخَلِّ يَقْلَعُ الثَّآليلَ، الواحِدَةُ بهاءِ. و في المُحْكَمِ: التَّنُّومُ شَجَرٌ له حَمْل صِغَارٌ كمثْلِ حبِّ الخِرْوَع و يَنْفَلقُ عن حبٍّ تأْكُلُه أَهْلُ البادِيَةِ، و كَيْفَما زالَتِ الشمسُ تَبِعها بأَعْراض الوَرَقِ.
و قالَ أَبو حَنيفَةَ: هي شَجَرةٌ غبراءُ تأْكُلُها النَّعامُ و الظِّباءُ، و لها حبُّ إِذا تفَتَّحتْ أَكْمامُه اسْودَّ، و له عِرْقٌ، و رُبَّما اتَّخِذَ زَنْداً، و أَكْثر مَنابِتَها شُطآن الأَوْديَةِ.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابيِّ: التَّنُّومةُ شَجَرةٌ مِن الجَنْبَةِ عَظيمةٌ، ينْبَتُ فيها حَبُّ كالشَّهْدانِج يَدَّهِنون به و يأْتَدِمُونه، ثم يَيْبَس عنْدَ دُخولِ الشِّتاء و يَذْهَب.
و ١٤- في الحَدِيْث : «أَنَّ الشمسَ كُسِفَتْ على عَهْده، صلَّى اللّه عليه و سلَّم، فاسْوَدَّتْ و آضَتْ كأَنَّها تَنُّومةٌ » .
و فسَّرُوه بما قدَّمْنا ذِكْرَه.
و تَنَمَ البَعيرُ ، بتَخْفيفِ النُّونِ، أَي أَكَلَه. *و ممّا يُسْتدْركُ عليه:
تُنْمَى ، بالضمِ مَقْصوراً: مَوْضِعٌ بالطائِفِ، قالَه نَصْر.
توم [توم]:
التُّومةُ ، بالضمِ: اللُّؤْلُؤَةُ ، عن أَبي عَمْرو، ج تُومٌ بحذْفِ الهاءِ، و تُوَمٌ كصُرَدٍ، قالَ ذو الرُّمَّةِ يَصِفُ نَباتاً:
[١] في القاموس: التُّمْتُمُ.
[٢] اللسان و التكملة، و في الديوان ص ٦٣ «إذا دعوا» .
[٣] بهامش المطبوعة: «قوله و الجذع التام الخ عبارة اللسان: و في حديث سليمان بن يسار الجذع التام التم: ثم قال: و يروى الجذع التام التمم ا هـ، أي بحركات» .
[٤] ديوانه ط بيروت ص ٩ و اللسان و التهذيب و الصحاح.