تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٨ - تمم تمم
و التُّمَّةُ و التُّمَّى بضمِّهما كرُبَّةٍ و رُبَّى ذلك المَوْهُوبُ مِن الصُّوفِ أَو الوَبَرِ.
و تَمامُ ، كسَحابٍ: ثلاثةٌ صَحابيُّونَ و هم: تَمامُ بنُ العَبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلِبِ ابن عَمَّ رَسُولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و سلّم قالَ ابنُ عبدِ البر: له رِوايَةٌ و أُمُّه أُمُّ ولدٍ رُومِيَّة.
قلْتُ: و كانَ آخِرُ أَوْلادِ أَبيهِ و عاشِرُهم و فيه يقولُ الشاعِرُ:
تَمُّوا بتَمامٍ و كانوا عَشْرَه
و تمَامُ بنُ عُبَيْد الأسَدِيُّ، مِن أَسدِ خزيمَةَ.
و تَمامٌ له وِفادَةٌ مع بحيرا و أَبْرهَةَ في حَدِيْثٍ ساقِطٍ بمرة.
و تَمامُ بنْتُ الحُسَيْن بنِ قَنانٍ المُحَدِّثَةُ عن هبةِ اللّهِ بنِ الطَّبري.
و التمامُ من العَرُوضِ ما اسْتَوْفَى نِصْفُه نِصْفَ الدَّائرَةِ و كان نِصْفُه الأَخيرُ بمَنْزِلَةِ الحَشْوِ يجوزُ فيه ما جَازَ فيه، أَو التامُّ مِن الشِّعرِ ما يُمْكِنُ أَنْ يَدْخُلَه الزِّحافُ فَيَسْلَمَ منه ، و قد تَمَّ الجُزءُ تَماماً .
و المُتَمَّمُ ، كمُعَظَّمٍ: كلُّ ما زِدْتَ عليه بعْدَ اعْتِدالِ البَيْتِ، و كانَا مِن الجُزْءِ الذي زِدْتَه عليه نَحْو فاعِلاَتُنْ في ضَرْبِ الرَّملِ، سُمِّي مُتَمَّماً لأنَّك تَمَّمْتَ أَصْلَ الجُزْءِ.
و مُتَمَّمُ [١] بنُ نُوَيْرَةَ بنِ حَمْزَة التَّمِيميُّ اليَرْبوعيُّ الشَّاعِرُ الصَّحابِيُ ، أَخُو مالِكٍ، رَضِيَ اللّهُ تعالَى عنهما، له شِعْرٌ مليحٌ، و أَخُوه المَذْكُور له وِفادَةٌ.
و قالَ ابنُ الأعْرَابيِّ: سُمِّي به لأَنَّه كان يُطْعِمُ اللّحْمَ للمَسَاكِيْن.
و المُتَمِّمُ ، كَمُحَدِّثٍ: مَنْ فازَ قِدْحَه مَرَّةٍ بعْدَ مَرَّةٍ فأَطْعَمَ لَحْمَهُ المَساكينَ، أَو تمم نَقَصَ أَيْسار جَزُورِ المَيْسرِ فأَخَذَ رجُلٌ ما بَقِي حتى يُتَمِّمَ الأَنْصِباءَ.
و تَمِيمٌ ، كأَميرٍ: ابنُ مُرِّ بنِ أُدِّ بنِ طابِخَةَ أَبو قَبيلَةٍ مِن مُضَر مَشْهورُةٍ، و يُصْرَفُ. قالَ شيْخُنا: الصَّوابُ: و يُمْنَع لأنَّ الصَّرْفَ فيه أَكْثَر، و قد يُمْنَعُ كغَيْرِه مِن أَسْماءِ القَبائِلِ كثقيف و شبهه، و الصَّرْفُ في تَمِيم أَكْثَرُ.
قلْتُ: و قالَ سِيْبَوَيْه: مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ هذه تَمِيمٌ يَجْعَلُه اسْماً للأَب و يَصْرِف، و منهم مَن يَجْعَله اسْماً للقَبيلَةِ، فلا يَصْرِف، و قالَ: قالُوا تَمِيمُ بنتُ مُرٍّ فأَنَّثُوا و لم يقولُوا ابن.
و تَمِيمُ : ثَمانِيَة عَشَرَ صَحابيّاً منهم: تَمِيمُ بنُ أَسيدٍ العوديّ [٢] ، و تَميمُ بنُ أَوْسٍ الدَّارِيُّ، و تَميمُ بنُ بِشَرٍ الأَنْصَارِيُّ، و تَميمُ بنُ حراشَةَ [٣] الثَّقفيُّ، و تَميمُ بن الحَارِثِ السّهميُّ، و تَميمُ بنُ حجر الأَسْلميُّ، و تَميمُ بنُ الحمامِ الأَنْصاريُّ، و تَميمُ بنُ مولى خِرَاش [٤] ، و تَميمُ بنُ رَبيعَةَ الجهنيُّ، و تَميمُ بنُ زَيْدٍ الأَنْصارِيُّ، و تَميمُ بنُ سعدٍ التَّمِيمييُّ، و تَميمُ بنُ سَلَمَةَ، و تَميمُ بنُ عبدِ عَمْرٍو أَبو الحَسَن، و تَميمُ مَوْلَى بنِي غنمٍ، و تَميمُ بنُ معبدٍ الأَنْصارِيُّ، و تَميمُ بنُ بسرٍ [٥] ، و تَميمُ بنُ يَزيد، و تَميمُ بنُ يعارُ رَضِيَ اللّهُ تعالَى عنهم.
و كسفينةٍ : تَمِيمَةُ بنْتُ وَهْبٍ مطلَّقةُ رَفاعة القُرَظيّ، التي قيلَ لها حتى تَذُوقي عُسَيْلَتَه.
و تَمِيمةُ بنْتُ أَبي سُفْيان أُمَيَّة بن قَيْسٍ الأَشْهَليّةُ بايَعَتْ، صَحابيَّتانِ ، رَضِيَ اللّهُ تعالَى عنهما.
و التَّمْتَمَةُ : رَدُّ الكَلامِ إِلى التاءِ و الميمِ ، و قيلَ هو أَنْ يَعْجَل بكلامِه فلا يكادُ يُفْهِمك، أَو هو أَنْ تَسْبِقَ كَلِمَتُه إِلى حَنَكِه الأَعْلَى. و قالَ اللَّيْثُ: التَّمْتَمَةُ في الكَلامِ أَنْ لا يبين اللّسان يُخْطِىء مَوْضِعَ الحَرْفِ فيَرْجِع إِلى لَفْظ كأَنَّه التَّاء و المِيْم، و إِنْ لم يكن بَيِّناً.
و قالَ المبرِّدُ: التَّمْتَمَةُ التَّرْديدُ في التاءِ، و الفَأْفَأَةُ: التَّرْديدُ في الفاءِ، فهو تَمْتامٌ و هي تَمْتامَةٌ ، و لم يَقُلْ: و هي بهاءٍ، و كأَنَّه نَسِي اصْطِلاحَه.
[١] سياق القاموس يقتضي أن يكون بفتح الميم المشددة، و الذي في اللسان بكسرها، و على هامش القاموس: الذي في الوفيات أن ابن نويرة متمم بكسر الميم الوسطى. ا هـ، نصر، و هو كذلك في مادة نور.
[٢] في أسد الغابة: العدوي.
[٣] في أسد الغابة: جراشة بضم الجيم.
[٤] يعني خراش بن الصمة الأنصاري.
[٥] في أسد الغابة: تميم بن نسر.