تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٧٦ - سهم سهم
و أَبو الحُسَيْن محمدُ بنُ سِيماء [١] النَّيْسابورِيُّ، بكسْرِ السِّيْن، مِن شيوخِ الحاكِمِ؛ و أَبو بكْرٍ البَغْداديُّ محمدُ ابنُ سِيماءَ [١] مِن شيوخِ أَبي نعيمٍ.
و أَمَّا قوْلُهم: لا سِيَّما فإنّه سَيُذْكر في «س ي م» ، إنْ شاءَ اللَّهُ تعالَى. و كَذلِكَ السَّامانيُّ في «س م ن» .
و سامَةُ بنُ سعدِ بنِ منبه في مَذْحِجٍ لا ثالِث لهما، نَقَلَه ابنُ السَّمعانيّ و غيرُه.
و سومُ بنُ عَدِيٍّ: بَطْنٌ مِن تجيب منهم شَريكُ بنُ أَبي الأَعْقلِ السّوميُّ شَهِدَ فتْحَ مِصْرَ؛ و كَذلِكَ خيثمَةُ بنُ خيوان السّوميُّ شَهِدَه أَيْضاً.
و أَحمدُ بنُ يَحْيَى السوميُّ رَوَى عن ابنِ وهبٍ، و محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ سامَةَ الحافِظ و محمد الشهاب مُحدِّثانِ.
سهم [سهم]:
السَّهْمُ : الحَظُّ، سُهْمانٌ و سُهْمةٌ ، بضمِّهِما ؛ الأَخيرَةُ كأُخْوةٍ، كذا في المُحْكَمِ.
و ١٦- في الحدِيْث : «كان له سَهْم مِن الغَنيمةِ شَهِد أَو غابَ» .
و قالَ ابنُ الأَثيرِ: السَّهْمُ في الأَصْلِ القِدْحُ الذي يُقارَعُ به ، في المَيْسرِ، ثم سُمِّي به ما يفوزُ به الفالِجُ سَهْمُهُ ، ثم كَثُرَ حتى سُمِّي كلّ نَصِيبٍ سَهْماً ، ج أَسْهُمٌ و سِهامٌ ، بالكسْرِ، و سُهْمانٌ ؛ و منه ١٦- الحدِيْثُ : «ما أَدْرِي ما السُّهْمانُ » .
و ١٧- في حدِيْث عُمَرَ : «فلقد رأَيْتُنَا نَسْتَفِىءُ سُهْمانها » .
و السَّهْمُ : واحِدُ النَّبْلِ و هو مَرْكَبُ النَّصْلِ، و الجَمْعُ أَسْهُمٌ و سِهامٌ .
و قالَ ابنُ شُمَيْلٍ: السَّهْمُ نَفْس النَّصْلِ، و قالَ: لو الْتَقَطْت نَصْلاً لقُلْت: ما هذا السَّهْمُ معك، و لو الْتَقَطْت قِدْحاً لم تَقُل ما هذا السَّهْمُ معك، و النَّصْلُ السَّهْمُ العَرِيضُ الطويلُ يكونُ قَريباً مِن فِتْرٍ و المِشْقَص على النِّصْف مِن النَّصْلِ.
و السَّهْمُ : جائِزُ البَيْتِ. و السَّهْمُ : مِقْدارُ سِتِّ أَذْرُعٍ في مُعامَلاتِ الناسِ و مساحاتِهم.
و أَيْضاً: حَجَرٌ يُجْعَل على بابِ بَيْتٍ يُبْنَى ليُصادَ فيه الأَسَدُ فإذا دَخَلَه وَقَعَ الحَجَرُ على البابِ فَسَدَّهُ.
و بَنُو سَهْمٍ : قَبيلَةٌ في قُرَيْشٍ و هُم: بَنُو سَهْمِ بنِ عَمرِو بنِ هصيص بنِ كعْبِ بنِ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ.
و أَيْضاً: قَبيلَةٌ في باهِلَةَ و هُم: بَنُو سَهْمِ بنِ عَمْرِو بنِ ثعلبَةَ بنِ غنم بنِ قتيبَةَ.
و السُّهُمُ ، بضمَّتَيْن: غَزْلُ عَيْنِ الشَّمْسِ ، عن ابنِ الأعْرَابيِّ؛ و أَيْضاً: الحَرارَةُ الغالبةُ ؛ عنه أَيْضاً.
و السُّهُمُ أَيْضاً من الرِّجالِ العُقلاءُ الحُكَماءُ العُمَّالُ ، و الشِّيْن لغَةٌ فيه، كما سَيَأْتي.
و السُّهْمَةُ ، بالضمِّ: القَرابَةُ ؛ قالَ عَبِيدٌ:
قد يُوصَلُ النازِحُ النَّائي و قد # يُقْطَعُ ذو السُّهْمَةِ القريبُ [٢]
و السُّهْمَةُ : النَّصِيبُ ؛ يقالُ: لي في هذا الأَمْرِ سُهْمَةٌ ، أَي نَصِيبٌ و حظٌّ مِن أَثْرٍ كان لي.
و السَّهامُ ، كسَحابٍ: مُخاطُ [٣] الشَّيْطانِ ؛ قالَ بِشْرُ بنُ أَبي خازِمٍ:
و أَرْض تَعْزِفُ الجِنَّانُ فيها # فيا فِيها يَطِيرُ بها السَّهامُ [٤]
و السَّهامُ أَيْضاً: حَرُّ السَّمُومِ و وَهَجُ الصَّيْفِ و غَبَراتُهُ، قالَ ذو الرُّمَّةِ:
كأَنَّا على أَوْلاد أَحْقَبَ لاحَها # و رَمْيُ السَّفَا أَنْفاسَها بسَهامِ [٥]
و يقالُ: الريحُ الحارَّةُ، واحِدُها و جَمْعُها سواءٌ، قالَ لَبيدٌ:
[١] في التبصير ٢/٧٩٨ «سيما» بدون همزة.
[٢] ديوان عبيد بن الابرص ط بيروت ص ٢٦ و اللسان و التهذيب و الصحاح.
[٣] في اللسان: لعاب.
[٤] اللسان.
[٥] اللسان.