تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٥ - أَمم أَمم
بكِتابِهِم، زادَ بعضُهم: الذي أَحْصَى فيه عَمَلَه، و قيلَ:
بنَبيِّهِم و شَرْعِهم.
و تَصْغيرُ الأَئِمَّةِ أُوَيْمة ، لما تحرَّكَتِ الهَمْزَةُ بالفَتْحَةِ قَلَبَها واواً.
و قالَ المازِنيُّ: أُيَيْمَة و لم يقلِبْ، كما في الصِّحاحِ.
و الإمامُ : الصُّقْعُ مِن الطَّريقِ و الأَرْضِ.
و الأُمَّةُ ، بالضمِ: القَرْنُ مِن النَّاسِ، يقالُ: قد مَضَتْ أُمَمٌ أَي قُرُونٌ.
و الأُمَّةُ : الإمامُ ، و به فسَّرَ أَبو عُبَيْدَةَ الآيَةَ: إِنَّ إِبْرََاهِيمَ كََانَ أُمَّةً و أَيْضاً: الرجُلُ الذي لا نَظِير له.
و قالَ الفرَّاءُ: كََانَ أُمَّةً أَي مُعلِّماً للخَيْرِ، و به فسَّرَ ابنُ مَسْعود أَيْضاً.
و أَيْضاً: الرجُلُ الجامِعُ للخَيْرِ.
و قالَ أَبو عَمْرو: إِنَّ العَرَبَ تَقولُ للشيْخِ إِذا كان باقِيَ القُوَّةِ: فلانٌ بِإِمّة ، معْناهُ: رَاجِعٌ إلى الخَيْرِ و النِّعْمة، لأنَّ بقاءَ قُوَّتِه مِن أَعْظَم النِّعْمة.
و الأُمَّة : المُلْكُ، عن ابنِ القَطَّاعِ، قالَ: و الأُمَّةُ : الأُمَمُ و المُؤَمُّ على صِيْغَةِ المَفْعولِ: المُقارَبُ كالمُؤَمُّ.
و الأُمُّ تكونُ للحَيَوانِ الناطِقِ و للمَوات النامِي كأُمِّ النَّخْلَةِ و الشَّجَرَةِ و المَوْزَةِ و ما أَشْبه ذلِكَ، و منه قوْلُ ابنِ الأصْمَعِيّ له: أَنا كالمَوْزَةِ التي إنَّما صَلاحُها بمَوْتِ أُمِّها .
و أُمُّ الطَّريقِ: مُعْظَمُها إذا كان طَرِيقاً عَظيماً و حَوْلَه طُرُقٌ صِغارٌ فالأعْظَم أُمُّ الطَّريقِ.
و أُمُّ الطَّريقِ أَيْضاً: الضَّبُعُ، و بهما فسِّرَ قَوْلُ كثيِّرٍ:
يُغادِرْنَ عَسْبَ الوالِقِيّ و ناصِحٍ # تَخصُّ به أُمُّ الطريقِ عِيالَها [١]
أَي يُلْقِيْن أَوْلادَهنَّ لغيرِ تَمامٍ مِن شِدَّةِ التَّعَبِ.
و أُمُّ مَثْوَى الرجُل: صاحِبَةُ مَنْزِلِه الذي يَنْزله، قالَ:
و أُمُّ مَثْوايَ تُدَرِّي لِمَّتِي
و أُمُّ مَنْزِل الرجُلِ: امْرأَتُه و مَن يُدَبِّر أَمْر بَيْته.
و أُمُّ الحَرْبِ: الرَّايَةُ.
و أُمُّ كَلْبَة: الحُمَّى.
و أُمُّ الصِّبْيان: الرِّيحُ التي تَعْرِض لهم.
و أُمُّ اللُّهَيْم: المَنِيَّة.
و أُمُّ خَنُّورٍ الخِصْب و به سُمِّيَت مِصْر، و قيلَ: البَصْرَة أَيْضاً.
و أُمُّ جابرٍ: الخُبْزُ و السُّنْبُلةُ.
و أُمُّ صَبَّار [٢] : الحرَّةُ.
و أُمُّ عُبيدٍ: الصَّحْراءُ.
و أُمُّ عَطِيّة: الرَّحَى.
و أُمُّ شَمْلة: الشَّمسُ [٣] .
و أُمُّ الخُلْفُف: الدَّاهِيَةُ.
و أُمُّ رُبَيقٍ: الحَرْبُ.
و أُمُّ لَيْلى: الخَمْر.
و أُمُّ دَرْزٍ: الدُّنْيا، و كَذلِكَ أُمُّ حُبابٍ و أُمُّ وَافِرَةَ [٤] .
و أُمُّ [٥] تحفة: النَّخْلَةُ.
و أُمُّ رَجِية: النَّخْلَةُ.
و أم سرياح [٦] : الجَرادَةُ.
و أُمُّ عامِرٍ: الضّبُعُ و المَقْبرةُ.
و أُمُّ طِلْبة و أُمُّ شَغْوة [٧] : العُقابُ.
[١] اللسان و عجزه في الصحاح.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و أم صبار و أم صبور أيضاً كما في القاموس في مادة صبر» .
[٣] الأصل و اللسان و بهامشه قوله: و أم شملة كذا بالأصل هنا، و تقدم في مادة شمل: أن أم شملة كنية الدنيا و الخمر.
[٤] في اللسان: ام وفراة: البيرة.
[٥] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: محفة كذا في النسخ و في اللسان «محنه» بلا نقط النون الأولى» و في التهذيب: ام بحنة: النخلة.
[٦] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: سرتاح، كذا في النسخ و في اللسان: سرتاح بلا نقط فحرره» و في التهذيب: أم سرياح: الجرادة، بالياء، و الذي في اللسان: «أم رياح» .
[٧] في اللسان: «شعواء» .