تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٢٥ - خمم خمم
و خالَمَهُ مُخالَمَةً: صادَقَهُ ، و كلُّ ذلِكَ مجازٌ.
و قيلَ: المُخالَمَةُ : المُغازَلَةُ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الخُلُمُ ، بضمَّتَيْن: شُحُومُ الشاةِ، عن ابنِ الأَعْرَابيِّ.
و الخُلْمُ ، بالضمِّ: مَدينَةٌ على عشرَةِ فَرَاسِخَ مِن بَلَخ منها: عبدُ المَلِكٍ بنُ خالِدِ الخلميُّ ؛ و أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ الخلميُّ بشيخِ الإسْلامِ، و غيرُهما.
و خيلامُ : مَدينَةٌ بفرْغانَةَ منها: الشريفُ حَمْزَةُ بنُ عليِّ بنِ المحسنِ البكريُّ الصّدّيقيّ رَوَى عنه عُمَرُ بنُ محمدِ بنِ أَحْمدَ النسفيّ، تُوفي بسَمَرْقَنْد سَنَة ثلاث و عشْرِيْن و خَمْسمائةٍ.
خلجم [خلجم]:
الخَلْجَمُ و الخَلَيْجَمُ ، كجَعْفرٍ و سَمَيْدعٍ ، و اقْتَصَرَ الجوْهَرِيُّ على الْأُولَى، الجَسيمُ العَظيمُ أَو الطَّويلُ المُنْجَذِبُ الخَلْقِ. و قيلَ: هو الطَّويلُ فقط؛ قالَ رُؤْبَة: خَدْلاء خَلْجَمَه [١] .
خمم [خمم]:
خَمَّ البَيْتَ و البئْرَ: كَنَسَها ، كذا في النسخِ، و الصَّوابُ: كَنَسَهُما؛ كاخْتَمَّها ، صَوابُه كاخْتَمَّهُما.
و في الصِّحاحِ: خَمَّ البئْرَ يَخُمُّها ، بالضمِّ: أَي كَسَحَها و نقاها؛ و كَذلِكَ البَيْت إذا كَنَسْته، و الاخْتِمامُ مِثْلُه.
و خَمَّ النَّاقَةَ يَخُمُّها خَمّاً : حَلَبَها.
و خَمَّ اللّحْمُ يَخِمُّ ، بالكسْرِ، و يَخُمُّ ، بالضمِ، خَمّاً و خُموماً ، و هو خَمٌّ : أَي أَنْتَنَ أَو تَغَيَّرَتْ رائِحَتُه.
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: و أَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ في المَطْبوخِ و المَشْوِيِ ، فأمَّا النيء فيُقالُ فيه صَلَّ و أَصَل.
و قالَ أَبو عُبَيْدٍ في الأَمْثلَةِ: خَمَّ اللحْمُ إذا تَغَيَّرَ و هو شواءٌ و قديدٌ [٢] ؛ و قيلَ: هو الذي يُنْتِنُ بعدَ النُّضْجِ.
و خَمَّ اللَّبَنُ خَمّاً : غَيَّرَهُ خُبْثُ رائحَةِ السِّقاءِ و أَفْسَدَهُ، كأَخَمَّ فيهما؛ و أَنْشَدَ الأَزْهَرِيُّ:
أَخَمَّ أَو قد هَمَّ بالخُمُومِ [٣]
و المِخَمَّةُ ، بالكسْرِ: المِكْنَسَةُ.
و الخُمامَةُ ، بالضمِّ: الكُنَاسَةُ مِثْلُ القُمامَةِ، و أَيْضاً ما يُخَمُّ مِن تُرابِ البِئْرِ.
و قالَ اللّحْيانيُّ: خُمامَةُ البَيْتِ و البِئْرِ: ما كُسِحَ عنه مِن التُّرابِ فأُلْقِيَ بعضُه على بعضٍ.
و خُمامَةُ المائِدَةِ: ما يَنْتَشِرُ [٤] ، هكذا في النسخِ، و الصَّوابُ: ما يَنْتَثِرُ، بالمُثَلَّثَةِ، مِن الطَّعامِ فيُؤْكَلُ و يُرْجَى عليه الثَّوابُ.
و ١٤- في الحدِيْث : «خَيْرُ النَّاسِ المَخْمومُ القَلْبِ ، قيلَ: يا رَسُول اللَّهِ و ما المَخْمُومُ القَلْبِ؟قالَ: الذي لا غشّ فيه و لا حَسَد» ، و في رِوايَةٍ: «سُئِلَ أَيُّ الناسِ أَفْضلُ؟قالَ:
الصادِقُ اللِّسانِ المَخْمومُ القَلْبِ» ، و في رِوايَةٍ: «ذو القَلْبِ المَخْمومِ و اللّسان الصَّادِق» .
و يقالُ: هو النَّقِيُّهُ من الغِلِّ و الحَسَدِ ؛ و قيلَ: مِن الغشِ و الدَّغَلِ؛ مِن الدَّنَسِ، و كلُّ ذلِكَ مجازٌ، مَأْخوذٌ مِن خَمَمْتُ البئْرَ إذا نَظَّفْتها..
و مِن المجاز: هو يَخُمُّ ثيابَهُ إذا كان يُثْنِي عليه خَبيراً.
و في النوادِرِ: يقالُ: خَمَّه بِثَناءٍ حَسَنٍ يَخُمُّه خَمّاً ، و طَرَّهُ يَطُرُّه طَرّاً، و بَلَّهُ بثَناءٍ حَسَنٍ و رَشَّه، كلُّ ذلِكَ إذا أَتْبَعَه بقَوْلٍ حَسَنٍ.
و الخُمُّ ، بالضَّمِّ: قَفَصُ الدَّجاجِ. قالَ ابنُ سِيْدَه: أَرَى ذلِكَ لخُبْثِ رائِحَتِه.
و خُمَّ الرَّجُلُ، بالضَّمِ ، إذا حُبِسَ فيه ، و هو مَحْبسُ الدَّجاجِ.
و خُمٌّ : وادٍ، و يُفْتَحُ.
و أَيْضاً: بئرٌ حَفَرَها عبدُ شَمْسِ بنُ عبدِ مَنافٍ بمكَّةَ ، و ثم سعبُ خُمٍّ يَتَدَلَّى على أَجْيادِ الكَبيرِ، قالَهُ نَصْر.
[١] الأصل و اللسان، و في التهذيب: ... جُلالا خلجمه.
[٢] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: و قديد، كذا في الأصول، و الذي في اللسان: أو قدير، بالراء» و مثله في التهذيب.
[٣] اللسان و التهذيب بدون نسبة فيهما.
[٤] في القاموس: «ما ينتثر» بالمثلثة و هو الصواب.