مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٥٣ - مسألة(١) لا يجوز أقل من خمس تكبيرات إلا للتقية
في الصلاة على غير المؤمن مطلقا سواء كان مخالفا أو غيره، و في غير المخالف سواء قلنا بوجوب الصلاة عليه أو بمشروعيتها فقط أو كان في حال التقية.
(الأمر الثالث) اختلف في وجوب الدعاء بعد التكبيرة الرابعة مطلقا سواء قلنا بمشروعية الصلاة عليه أو كانت في حال التقية و سواء قلنا بالاكتفاء بالأربع أو قلنا باعتبار الخامسة، و عدم وجوبه كذلك، أو التفصيل بين وجوب الصلاة عليه و عدمه فيجب في الأول دون الأخير (فالمحكي عن الموجز و شرحه) و غيرهما هو الوجوب و قيل انه ظاهر كثير من الأصحاب، و هو المختار عند صاحب الجواهر (قده) و استدل له بصحيح ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام، قال ان كان جاحد الحق فقل اللهم املا جوفه نارا و قبره نارا و سلط عليه الحيات و العقارب (الحديث) و في خبر عامر بن السمط عن الصادق عليه السلام ان رجلا من المنافقين مات فخرج الحسين عليه السلام يمشى معه فلقيه مولى له فقال له الحسين عليه السلام اين تذهب يا فلان، قال فقال له مولاه أفر من جنازة هذا المنافق أن أصلي عليها، فقال له الحسين عليه السلام انظر ان تقوم على يميني فما تسمعني أقول فقل مثله فلما ان كبر عليه وليه قال الحسين عليه السلام اللّه أكبر اللهم العن فلانا عبدك ألف لعنة مؤتلفة غير مختلفة اللهم أخز عبدك في عبادك و بلادك و أصله حر نارك و أذقه أشد عذابك فإنه كان يتولى أعدائك و يعادي أوليائك و يبغض أهل بيت نبيك.
(و في خبر البزنطي) قال اللهم أخز عبدك في بلادك و عبادك اللهم أصله نارك و أذقه أشد عذابك فإنه كان يعادي أوليائك و يوالي أعدائك و يبغض أهل بيت نبيك و صحيح الحلبي عن الصادق عليه السلام قال إذا صليت على عدو اللّه فقل اللهم انا لا نعلم منه الا انه عدو لك و لرسولك اللهم فاحش قبره نارا و احش جوفه نارا و عجل به الى النار فإنه كان يوالي أعدائك و يعادي أوليائك و يبغض أهل بيت نبيك اللهم ضيق عليه قبره، فإذا رفع فقل: اللهم لا ترفعه و لا تزكه (و في خبر أخر) عن الحلبي أيضا عن الصادق عليه السلام قال لما مات عبد اللّه بن ابى بن سلول حضر النبي صلى اللّه عليه و سلم جنازته فقال عمر الم ينهك اللّه ان تقوم على قبره، فسكت، فقال الم ينهك اللّه ان تقوم على