البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢٨ - الأنعام آية ٦٧- ٦٥
قوله تعالى:
ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ الْحَقِّ أَلاٰ لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحٰاسِبِينَ[٦٢]
٩٩-/٣٤٩٩ _١- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «دَخَلَ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ الْمَدِينَةَ-قَالَ- فَاسْتَلْقَى عَلَى السَّرِيرِ،وَ ثَمَّ مَوْلًى لِلْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ: رُدُّوا إِلَى اللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ الْحَقِّ أَلاٰ لَهُ الْحُكْمُ وَ هُوَ أَسْرَعُ الْحٰاسِبِينَ -قَالَ-فَقَالَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لِمَوْلاَهُ:مَاذَا قَالَ هَذَا حِينَ دَخَلَ؟قَالَ:اِسْتَلْقَى عَلَى السَّرِيرِ فَقَرَأَ:
رُدُّوا إِلَى اللّٰهِ مَوْلاٰهُمُ الْحَقِّ إِلَى قَوْلِهِ: اَلْحٰاسِبِينَ ،فَقَالَ الْحُسَيْنُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):نَعَمْ وَ اللَّهِ،رُدِدْتُ أَنَا وَ أَصْحَابِي إِلَى الْجَنَّةِ،وَ رُدَّ هُوَ وَ أَصْحَابُهُ إِلَى النَّارِ».
قوله تعالى:
قُلْ هُوَ الْقٰادِرُ عَلىٰ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذٰاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ -إلى قوله تعالى- لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَ سَوْفَ تَعْلَمُونَ[٦٥-٦٧]
٩٩-/٣٥٠٠ _٢- الطَّبْرِسِيُّ: مِنْ فَوْقِكُمْ السَّلاَطِينِ الظَّلَمَةِ،وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ الْعَبِيدِ السُّوءِ وَ مَنْ لاَ خَيْرَ فِيهِ. قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً يَعْنِي يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ بِبَعْضِ بِمَا يُلْقِيهِ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَ الْعَصَبِيَّةِ. وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ:سُوءَ الْجِوَارِ.
قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
وَ نَحْوُهُ فِي(نَهْجِ الْبَيَانِ)عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) [١].
/٣٥٠١ _٣-علي بن إبراهيم:و قوله: يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذٰاباً مِنْ فَوْقِكُمْ قال:السلطان الجائر أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ قال:السفلة و من لا خير فيه أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً قال:العصبيّة وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قال:
[١] نهج البيان ٢:١١٢(مخطوط)