البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٠٧ - الأنعام آية ١٦٥- ١٦١
نَزَلَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ [١] الْمَخُوفَةِ».
قوله تعالى:
قُلْ إِنَّنِي هَدٰانِي رَبِّي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً وَ مٰا كٰانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ -إلى قوله تعالى- وَ إِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ[١٦١-١٦٥] /٣٧٦٥ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: قُلْ إِنَّنِي هَدٰانِي رَبِّي إِلىٰ صِرٰاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْرٰاهِيمَ حَنِيفاً وَ مٰا كٰانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ الحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم(عليه السلام).
٩٩-/٣٧٦٦ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: حَنِيفاً مُسْلِماً [٢]،قَالَ:«خَالِصاً مُخْلِصاً، لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ».
٩٩-/٣٧٦٧ _٣- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:عَنْ أَبِيهِ،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: حَنِيفاً مُسْلِماً [٣]،قَالَ:«خَالِصاً مُخْلِصاً لاَ يَشُوبُهُ شَيْءٌ».
٩٩-/٣٧٦٨ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَا أَبْقَتِ الْحَنِيفِيَّةُ شَيْئاً،حَتَّى إِنَّ مِنْهَا قَصُّ الْأَظْفَارِ، وَ أَخْذُ الشَّارِبِ،وَ الْخِتَانُ».
٩٩-/٣٧٦٩ _٥- عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَدِينُ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)غَيْرُنَا وَ شِيعَتِنَا».
٩٩-/٣٧٧٠ _٦- عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ آبَائِهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)قَالَ:«قَالَ رَسُولُ
[١] في المصدر زيادة:فصام رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)هذه الأيّام.
[٢] آل عمران ٣:٦٧.
[٣] آل عمران ٣:٦٧.