البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٩٣ - الأنفال آية ٤١
يُوسُفَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ،عَنْ حُكَيْمٍ مُؤَذِّنِ بَنِي عَبْسٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
قُلْتُ لَهُ: وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ ؟قَالَ:«هِيَ-وَ اللَّهِ-إِفَادَةٌ يَوْمٍ بِيَوْمٍ،إِلاَّ أَنَّ أَبِي(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)جَعَلَ شِيعَتَنَا مِنْ ذَلِكَ فِي حِلٍّ لِيَزْكُوا».
٩٩-/٤٢٩٠ _١٦- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنْ فَضَالَةَ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ مَعَادِنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الصُّفْرِ وَ الْحَدِيدِ وَ الرَّصَاصِ،فَقَالَ:«عَلَيْهَا الْخُمُسُ جَمِيعاً».
٩٩-/٤٢٩١ _١٧- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ الْعَنْبَرِ وَ غَوْصِ اللُّؤْلُؤِ،فَقَالَ:«عَلَيْهِ الْخُمُسُ».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْكَنْزِ،كَمْ فِيهِ؟فَقَالَ:«الْخُمُسُ».
وَ عَنِ الْمَعَادِنِ،كَمْ فِيهَا؟قَالَ:«الْخُمُسُ».
وَ عَنِ الرَّصَاصِ وَ الصُّفْرِ وَ الْحَدِيدِ وَ مَا كَانَ بِالْمَعَادِنِ،كَمْ فِيهَا؟قَالَ:«يُؤْخَذُ مِنْهَا كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ مَعَادِنِ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ».
٩٩-/٤٢٩٢ _١٨- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى، عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَعَادِنِ،مَا فِيهَا؟فَقَالَ:«كُلُّ مَا كَانَ رِكَازاً [١] فَفِيهِ الْخُمُسُ»وَ قَالَ:«مَا عَالَجْتَهُ بِمَالِكَ فَفِيهِ مِمَّا أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ مِنْ حِجَارَتِهِ مُصَفًّى الْخُمُسُ».
٩٩-/٤٢٩٣ _١٩- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَضْرَمِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «عَلَى كُلِّ امْرِئٍ غَنِمَ أَوِ اكْتَسَبَ الْخُمُسُ مِمَّا أَصَابَ،لِفَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)وَ لِمَنْ يَلِي أَمْرَهَا مِنْ بَعْدِهَا مِنْ ذُرِّيَّتِهَا الْحُجَجِ عَلَى النَّاسِ،فَذَاكَ لَهُمْ خَاصَّةً يَضَعُونَهُ حَيْثُ شَاءُوا إِذْ حَرُمَ عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ،حَتَّى الْخَيَّاطُ يَخِيطُ قَمِيصاً بِخَمْسَةِ دَوَانِيقَ لَنَا مِنْهُ دَانِقٌ،إِلاَّ مَنْ أَحْلَلْنَاهُ مِنْ شِيعَتِنَا لِتَطِيبَ لَهُمْ بِهِ الْوِلاَدَةُ،إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْءٍ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مِنَ الزِّنَا،إِنَّهُ لَيَقُومُ صَاحِبُ الْخُمُسِ، فَيَقُولَ:يَا رَبِّ،سَلْ هَؤُلاَءِ بِمَا أُبِيحُوا [٢]».
[١] الرّكاز عند أهل الحجاز:كنوز الجاهليّة المدفونة في الأرض،و عند أهل العراق:المعادن،و القولان تحتملهما اللغة،لأنّ كلا منهما مركوز في الأرض:أي ثابت.النهاية ٢:٢٥٨.
[٢] في«س»و«ط»:أنتجوا.قال المجلسيّ:و في أكثر نسخ الاستبصار:«نكحوا»و هو أظهر.ملاذ الأخيار ٦:٣٤٢.