البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٦٩ - الأنعام آية ١١٦- ١١٥
-إلى قوله تعالى- وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتٰابَ مُفَصَّلاً[١١٢-١١٤] /٣٦٢٤ _١-علي بن إبراهيم:ما بعث اللّه نبيّا إلاّ و في أمته شَيٰاطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلىٰ بَعْضٍ أي يقول بعضهم لبعض:لا تؤمنوا بزخرف القول غرورا فهذا وحي كذب.
٩٩-/٣٦٢٥ _٢- وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلاَّ وَ فِي أُمَّتِهِ شَيْطَانَانِ يُؤْذِيَانِهِ وَ يُضِلاَّنِ النَّاسَ بَعْدَهُ،فَأَمَّا صَاحِبَا نُوحٍ فقيطفوص [١] وَ خِرَامٌ،وَ أَمَّا صَاحِبَا إِبْرَاهِيمَ فَمِكْثَلٌ [٢] وَ رِزَامٌ،وَ أَمَّا صَاحِبَا مُوسَى فَالسَّامِرِيُّ وَ مرعتيبا [٣]،وَ أَمَّا صَاحِبَا عِيسَى فبولس [٤]،وَ مرتيون [٥]،وَ أَمَّا صَاحِبَا مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَحَبْتَرٌ وَ زُرَيْقٌ».
٩٩-/٣٦٢٦ _٣- الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ الشَّيَاطِينَ يَلْقَى بَعْضُهُمْ بَعْضاً فَيُلْقِي إِلَيْهِ مَا يُغْوِي بِهِ الْخَلْقَ حَتَّى يَتَعَلَّمَ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ».
/٣٦٢٧ _٤-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: وَ لِتَصْغىٰ إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لتصغى إليه:أي يستمع لقوله المنافقون،و يرضوه بألسنتهم و لا يؤمنون بقلوبهم، وَ لِيَقْتَرِفُوا أي لينتظروا مٰا هُمْ مُقْتَرِفُونَ أي منتظرون. ثم قال:قل لهم يا محمد: أَ فَغَيْرَ اللّٰهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتٰابَ مُفَصَّلاً أي يفصل بين الحق و الباطل.
قوله تعالى:
وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلاً لاٰ مُبَدِّلَ لِكَلِمٰاتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
[١] في المصدر:فقنطيفوص،و نسخة بدل:فغنطيغوص،و في«ط»نسخة بدل:نقيطوس.
[٢] في المصدر نسخة بدل:مكيل،و في«ط»:فكمسل.
[٣] في المصدر:مرعقيبا.
[٤] في المصدر نسخة بدل:يوليس،يوليش،في«ط»:نسخة بدل:فيرليس،فيرليش.
[٥] في المصدر:مريتون،و نسخة بدل:مريبون،و في«ط»نسخة بدل:فيولوسن.