البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٣ - فضلها
سورة المائدة
فضلها:
٩٩-/٢٨٦٤ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:بِإِسْنَادِهِ،عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ لَمْ يَلْبِسْ [١]إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ،وَ لَمْ يُشْرِكْ بِرَبِّهِ أَحَداً [٢]».
٩٩-/٢٨٦٥ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ):
نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِشَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ».
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ.
٩٩-/٢٨٦٦ _٣- عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ جَدِّهِ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ الْقُرْآنُ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضاً،وَ إِنَّمَا كَانَ يُؤْخَذُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِآخِرِهِ،فَكَانَ مِنْ آخِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ سُورَةُ الْمَائِدَةِ،نَسَخَتْ [٣]مَا قَبْلَهَا،وَ لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ،وَ لَقَدْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ وَ هُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ،وَ ثَقُلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَتَّى وَقَفَتْ [٤] وَ تَدَلَّى بَطْنُهَا [٥]،حَتَّى رَأَيْتُ سُرَّتَهَا تَكَادُ تَمَسُّ الْأَرْضَ،وَ أُغْمِيَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى ذُؤَابَةِ [٦]
[١] في المصدر:لم يلتبس.
[٢] في المصدر:به أبدا.
[٣] في«ط»:فنسخت.
[٤] في«ط»:وقعت.
[٥] أي استرسل إلى الأسفل.
[٦] الذؤابة:الناصية،و هي شعر مقدّم الرأس.