البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٠ - المائدة آية ٥
ذَلِكَ،فَلاَ تَأْكُلَنَّ مِنْ صَيْدِهِ إِلاَّ مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ.لِأَنَّ اللَّهَ قَالَ: مُكَلِّبِينَ فَمَا خَلاَ الْكِلاَبَ فَلَيْسَ صَيْدُهُ بِالَّذِي يُؤْكَلُ إِلاَّ أَنْ تُدْرَكَ ذَكَاتُهُ».
٩٩-/٢٩٤٠ _١٢- عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ فِي كِتَابِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَالَ اللَّهُ: وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّٰا عَلَّمَكُمُ اللّٰهُ فَهِيَ الْكِلاَبُ».
٩٩-/٢٩٤١ _١٣- عَنْ جَمِيلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): سُئِلَ عَنِ الصَّيْدِ يَأْخُذُهُ الْكَلْبُ فَيَتْرُكُهُ الرَّجُلُ حَتَّى يَمُوتَ،قَالَ:«نَعَمْ،كُلْ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: فَكُلُوا مِمّٰا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ».
٩٩-/٢٩٤٢ _١٤- عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنِ ابْنِ حَنْظَلَةَ [١]،عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي الصَّيْدِ يَأْخُذُهُ الْكَلْبُ فَيُدْرِكُهُ الرَّجُلُ فَيَأْخُذُهُ،ثُمَّ يَمُوتُ فِي يَدِهِ،أَ يَأْكُلُ مِنْهُ؟قَالَ:«نَعَمْ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: فَكُلُوا مِمّٰا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ ».
٩٩-/٢٩٤٣ _١٥- عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ مٰا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوٰارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمّٰا عَلَّمَكُمُ اللّٰهُ فَكُلُوا مِمّٰا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَ اذْكُرُوا اسْمَ اللّٰهِ عَلَيْهِ .
قَالَ:«لاَ بَأْسَ بِأَكْلِ مَا أَمْسَكَ الْكَلْبُ،مِمَّا لَمْ يَأْكُلِ الْكَلْبُ مِنْهُ،فَإِذَا أَكَلَ الْكَلْبُ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ تُدْرِكَهُ فَلاَ تَأْكُلْهُ».
٩٩-/٢٩٤٤ _١٦- عَنْ رِفَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «الْفَهْدُ مِمَّا قَالَ اللَّهُ مُكَلِّبِينَ ».
٩٩-/٢٩٤٥ _١٧- عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «كُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ الْكِلاَبُ،وَ إِنْ بَقِيَ ثُلُثُهُ».
قوله تعالى:
اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبٰاتُ وَ طَعٰامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعٰامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الْمُؤْمِنٰاتِ وَ الْمُحْصَنٰاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتٰابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذٰا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسٰافِحِينَ وَ لاٰ مُتَّخِذِي أَخْدٰانٍ[٥]
[١] في«ط»:أبي حنظة،تصحيف صوابه ما في المتن،و هو أبو صخر عمر بن حنظلة الكوفيّ العجليّ،عدّه الشيخ و البرقي من أصحاب الإمامين الباقر و الصادق(عليهما السّلام)،روى عنه أبو جميلة.معجم رجال الحديث ١٣:٢٧.