البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٩ - المائدة آية ٦٧
عَلِيٍّ،أَلاَ إِنَّ وَلاَيَةَ عَلِيٍّ وَلاَيَتِي[وَ وَلاَيَتِي وَلاَيَةُ رَبِّي]،عَهْداً عَهِدَهُ إِلَيَّ رَبِّي،وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ.ثُمَّ قَالَ:هَلْ سَمِعْتُمْ؟ثَلاَثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا،فَقَالَ قَائِلٌ:قَدْ سَمِعْنَا،يَا رَسُولَ اللَّهِ».
٩٩-/٣٢٢٢ _٩- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ،عَنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ،قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي عَلِيٍّ.هَكَذَا أُنْزِلَتْ،فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَخَذَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِيَدِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ:مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ».
٩٩-/٣٢٢٣ _١٠- وَ عَنْهُ،بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكَلْبِيِّ،عَنْ أَبِي صَالِحٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ قَالَ:نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَمَرَ اللَّهُ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنْ يُبَلِّغَ فِيهِ،فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِيَدِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ:
«مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاَهُ،اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ،وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ».
٩٩-/٣٢٢٤ _١١- ثُمَّ قَالَ:تَفْسِيرُ ابْنِ جُرَيْجٍ،وَ عَطَاءٍ،وَ الثَّوْرِيِّ،وَ الثَّعْلَبِيِّ، أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي فَضْلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٣٢٢٥ _١٢- إِبْرَاهِيمُ الثَّقَفِيُّ،بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْخُدْرِيِّ،وَ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ،«أَنَّهَا نَزَلَتْ يَوْمَ الْغَدِيرِ فِي عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٢٢٦ _١٣- وَ مِنْ(تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ)فِي مَعْنَى الْآيَةِ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ [١]: «مَعْنَاهُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ فِي فَضْلِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
وَ قَدْ تَقَدَّمَتْ رِوَايَاتٌ فِي ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ [٢]الْآيَةَ،وَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ [٣] و الروايات في معنى الآية في ذلك لا تحصى من طرق الخاصّة و العامّة.
٩٩-/٣٢٢٧ _١٤- عَلِيُّ بْنُ عِيسَى فِي(كَشْفِ الْغُمَّةِ):عَنِ زِرِّ [٤] بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) يٰا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ أَنَّ عَلِيّاً مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّٰاسِ .
[١] في المصدر:قال:جعفر بن محمّد.
[٢] تقدّم في تفسير الآية(٣)من سورة المائدة.
[٣] تقدّم في تفسير الآية(٥٥)من سورة المائدة.
[٤] في«س»و«ط»:رزين،تصحيف،راجع أسد الغابة ٢:٢٠٠،الإصابة ١:٥٤٩.