البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٤ - المائدة آية ٥
وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ :«يَعْنِي بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخٰاسِرِينَ ».
٩٩-/٢٩٦٣ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ حَمَّادٍ ابْنِ عُثْمَانَ،عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ [١]،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ،قَالَ:«تَرْكُ الْعَمَلِ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ،[مِنْ ذَلِكَ]أَنْ يَتْرُكَ الصَّلاَةَ مِنْ غَيْرِ سُقْمٍ وَ لاَ شُغْلٍ».
٩٩-/٢٩٦٤ _٥- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ،فَقَالَ:«مَنْ تَرَكَ الْعَمَلَ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ».
قُلْتُ:فَمَا مَوْضِعُ تَرْكِ الْعَمَلِ حَتَّى يَدَعَهُ أَجْمَعَ؟قَالَ:«مِنْهُ الَّذِي يَدَعُ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً،لاَ مِنْ سُكْرٍ،وَ لاَ مِنْ عِلَّةٍ».
٩٩-/٢٩٦٥ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ،قَالَ:«تَرْكُ الْعَمَلِ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ،مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَتْرُكَ الصَّلاَةَ مِنْ غَيْرِ سُقْمٍ وَ لاَ شُغْلٍ».
قَالَ:قُلْتُ لَهُ:اَلْكَبَائِرُ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ؟قَالَ:فَقَالَ:«نَعَمْ».
قُلْتُ:هِيَ أَعْظَمُ مِنْ تَرْكِ الصَّلاَةِ؟قَالَ:«إِذَا تَرَكَ الصَّلاَةَ تَرْكاً لَيْسَ مِنْ أَمْرِهِ كَانَ دَاخِلاً فِي وَاحِدَةٍ مِنَ السَّبْعَةِ».
٩٩-/٢٩٦٦ _٧- عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «أَدْنَى مَا يَخْرُجُ بِهِ الرَّجُلُ مِنَ الْإِسْلاَمِ أَنْ يَرَى الرَّأْيَ بِخِلاَفِ الْحَقِّ فَيُقِيمَ عَلَيْهِ».قَالَ: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ .وَ قَالَ:«الَّذِي يَكْفُرُ بِالْإِيمَانِ:اَلَّذِي لاَ يَعْمَلُ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ،وَ لاَ يَرْضَى بِهِ».
٩٩-/٢٩٦٧ _٨- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ .قَالَ:«هُوَ تَرْكُ الْعَمَلِ حَتَّى يَدَعَهُ أَجْمَعَ-قَالَ-مِنْهُ الَّذِي يَدَعُ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً،لاَ مِنْ شُغْلٍ،وَ لاَ مِنْ سُكْرٍ» يَعْنِي:اَلنَّوْمَ.
٩٩-/٢٩٦٨ _٩- عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ،قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمٰانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ ،قَالَ:فَقَالَ:«مِنْ ذَلِكَ مَا اشْتُقَّ فِيهِ».
[١] في المصدر:عبيد عن زرارة.و كلا الحالين وارد،فقد روى حمّاد عن عبيد كتابه و بعض مرويّاته،و روى عبيد عن أبيه زرارة أيضا.و الظاهر أنّ ما في المتن هو الأقوى بقرينة ما في الحديثين:٥ و ٦.