البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٦ - النساء آية ٥٩- ٥١
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً .قَالَ:«الطَّاعَةُ الْمَفْرُوضَةُ».
٩٩-/٢٤٣٩ _١٧- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْعَطَّارِ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً .قَالَ:قَالَ:«تَعْلَمُ مُلْكاً عَظِيماً،مَا هُوَ؟».قُلْتُ:أَنْتَ أَعْلَمُ جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِدَاكَ،قَالَ:«طَاعَةُ الْإِمَامِ [١]مَفْرُوضَةٌ».
٩٩-/٢٤٤٠ _١٨- الشَّيْخُ فِي(أَمَالِيهِ)قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَهْدِيٍّ،قَالَ:أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ [٢] بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْدَةَ،قَالَ:حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ،قَالَ:حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ سَعْدٍ،عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ .قَالَ:«نَحْنُ النَّاسُ».
٩٩-/٢٤٤١ _١٩- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ:
أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٣] .
قَالَ:فَكَانَ جَوَابَهُ أَنْ قَالَ:« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتٰابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هٰؤُلاٰءِ أَهْدىٰ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً وَ يَقُولُ الْأَئِمَّةُ الضَّالَّةُ وَ الدُّعَاةُ إِلَى النَّارِ:
هَؤُلاَءِ أَهْدَى مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْلِيَائِهِمْ سَبِيلاً أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللّٰهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً* أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ يَعْنِي الْإِمَامَةَ وَ الْخِلاَفَةَ فَإِذاً لاٰ يُؤْتُونَ النّٰاسَ نَقِيراً نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ،وَ النَّقِيرُ:
النُّقْطَةُ الَّتِي رَأَيْتَ فِي وَسَطِ النَّوَاةِ. أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَنَحْنُ الْمَحْسُودُونَ عَلَى مَا آتَانَا اللَّهُ مِنَ الْإِمَامَةِ دُونَ خَلْقِ اللَّهِ جَمِيعاً. فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يَقُولُ فَجَعَلْنَا مِنْهُمُ الرُّسُلَ وَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ،فَكَيْفَ يُقِرُّونَ بِذَلِكَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ وَ يُنْكِرُونَهُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)؟! فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً إِلَى قَوْلِهِ: وَ نُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ».
قَالَ:قُلْتُ:قَوْلُهُ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ: وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً مَا الْمُلْكُ الْعَظِيمُ؟ قَالَ:«أَنْ جَعَلَ مِنْهُمْ أَئِمَّةً،مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ،وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ،فَهُوَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ».
[١] في المصدر:طاعة اللّه.
[٢] في«س،ط»:أبو مسعود بن سعد،و الصواب ما في المتن،و كنيته أبو سعد الجعفي،روى عنه أبو غسان.راجع رجال الشيخ الطوسيّ: ٦٠٣/٣١٧،معجم رجال الحديث ١٨:١٤٣.
[٣] النّساء ٤:٥٩.