البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٨ - النساء آية ٩٣- ٩٢
أَوْ أَلْفُ دِينَارٍ،فَإِنْ كَانَتِ الْإِبِلُ فَخَمْسٌ وَ عِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ [١]،وَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ بِنْتَ لَبُونٍ [٢]،وَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ حِقَّةً [٣]،وَ خَمْسٌ وَ عِشْرُونَ جَذَعَةً [٤]،وَ الدِّيَةُ الْمُغَلَّظَةُ فِي الْخَطَأِ الَّذِي يُشْبِهُ الْعَمْدَ الَّذِي يَضْرِبُ بِالْحَجَرِ أَوْ بِالْعَصَا الضَّرْبَةَ وَ الضَّرْبَتَيْنِ لاَ يُرِيدُ قَتْلَهُ،فَهِيَ أَثْلاَثٌ:ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ حِقَّةً،وَ ثَلاَثٌ وَ ثَلاَثُونَ جَذَعَةً،وَ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ ثَنِيَّةً [٥]،كُلُّهَا خَلِفَةٌ طَرُوقَةُ الْفَحْلِ [٦]،فَإِنْ كَانَ مِنَ الْغَنَمِ فَأَلْفُ كَبْشٍ،وَ الْعَمْدُ:هُوَ الْقَوَدُ أَوْ رِضَا وَلِيِّ الْمَقْتُولِ».
٩٩-/٢٦٣٤ _٧- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ جَمِيلٍ،وَ حَمَّادٍ،عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الدِّيَةُ عَشَرَةُ آلاَفِ دِرْهَمٍ،أَوْ أَلْفُ دِينَارٍ».
قَالَ جَمِيلٌ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«الدِّيَةُ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ».
٩٩-/٢٦٣٥ _٨- الشَّيْخُ فِي آخِرِ(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي رَجُلٍ مُسْلِمٍ كَانَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ ثُمَّ عَلِمَ بِهِ الْإِمَامُ بَعْدُ.
فَقَالَ:«يُعْتِقُ مَكَانَهُ رَقَبَةً مُؤْمِنَةً،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ،ثُمَّ قَالَ: وَ إِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ مِيثٰاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلىٰ أَهْلِهِ وَ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ [٧].
٩٩-/٢٦٣٦ _٩- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَا تَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَصُومُ شَعْبَانَ وَ شَهْرَ رَمَضَانَ؟فَقَالَ:«هُمَا الشَّهْرَانِ اللَّذَانِ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: شَهْرَيْنِ مُتَتٰابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللّٰهِ ».
قُلْتُ:فَلاَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا؟قَالَ:«إِذَا أَفْطَرَ مِنَ اللَّيْلِ فَهُوَ فَصْلٌ،وَ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):لاَ وِصَالَ فِي صِيَامٍ،يَعْنِي لاَ يَصُومُ الرَّجُلُ يَوْمَيْنِ مُتَوَالِيَيْنِ مِنْ غَيْرِ إِفْطَارٍ،وَ قَدْ يُسْتَحَبُّ لِلْعَبْدِ[أَنْ لاَ يَدَعَ]السَّحُورَ».
٩٩-/٢٦٣٧ _١٠- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً ،قَالَ:«مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً عَلَى دِينِهِ،فَذَلِكَ
[١] المخاض:اسم للنّوق الحوامل،واحدتها خلفة،و بنت المخاض و ابن المخاض:ما دخل في السنة الثانية،لأنّ أمّه قد لحقت بالمخاض:أي الحوامل،و إن لم تكن حاملا.«النهاية ٤:٣٠٦».
[٢] بنت لبون و ابن لبون:هما من الإبل ما أتى عليه سنان و دخل في الثالثة،فصارت أمّه لبونا،أي ذات لبن.«النهاية ٤:٢٢٨».
[٣] الحقّة:هو من الإبل ما دخل في السنة الرابعة إلى آخرها،و يسمّى بذلك لأنّه استحقّ الركوب و التحميل.«النهاية ١:٤١٥».
[٤] الجذع:هو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة،و من البقر و المعز ما دخل في السنة الثانية،و من الضأن ما تمّت له سنة.«النهاية ١:٢٥٠».
[٥] الّثنية:من الإبل ما دخل في السنة السادسة،و من الغنم ما دخل في السنة الثالثة.«النهاية ١:٢٢٦».
[٦] الخلفة:الحامل.و طروقة الفحل:التي يعلو الفحل مثلها في سنّها،أي مركوبة للفحل.«النهاية ٣:١٢٢»،«شرائع الإسلام ٤:٢٢٩».
[٧] (ثمّ قال: وَ إِنْ كٰانَ مِنْ قَوْمٍ ... رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ليس في المصدر.