البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٥ - الأعراف آية ٢٠٠
فَكِتْمَانُ السِّرِّ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلاٰ يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً* إِلاّٰ مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ [١]،وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّهِ فَمُدَارَاةُ النَّاسِ،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَمَرَ نَبِيَّهُ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِمُدَارَاةِ النَّاسِ،فَقَالَ: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ ،وَ أَمَّا السُّنَّةُ مِنْ وَلِيِّهِ فَالصَّبْرُ عَلَى الْبَأْسَاءِ وَ الضَّرَّاءِ،يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ الصّٰابِرِينَ فِي الْبَأْسٰاءِ وَ الضَّرّٰاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ أُولٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَ أُولٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ [٢] ».
عَنْهُ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ،عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الدَّهَّانِ [٣] مَوْلَى الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ [٤].
٩٩-/٤١٢٧ _٣- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ هَارُونَ بْنِ مُوسَى،قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَعْمَرٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ الْمُعَافَى،عَنْ حَمَّوَيْهِ بْنِ أَحْمَدَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْعَلَوِيُّ،قَالَ:قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ): «إِنَّهُ لَيَعْرِضُ لِي صَاحِبُ الْحَاجَةِ فَأُبَادِرُ إِلَى قَضَائِهَا مَخَافَةَ أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا صَاحِبُهَا،أَلاَ وَ إِنَّ مَكَارِمَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ فِي ثَلاَثَةِ أَحْرُفٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ ،وَ تَفْسِيرُهُ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ،وَ تَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ،وَ تُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ».
٩٩-/٤١٢٨ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنِ الْحَسَنِ [٥] بْنِ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ،عَنْ أَبِيهِ،عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ هُوَ يَقُولُ:
«إِنَّ اللَّهَ أَدَّبَ رَسُولَهُ(عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:«يَا مُحَمَّدُ خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ ،قَالَ:خُذْ مِنْهُمْ مَا ظَهَرَ وَ مَا تَيَسَّرَ،وَ الْعَفْوُ:اَلْوَسَطُ».
٩٩-/٤١٢٩ _٥- عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ .
قَالَ:«بِالْوَلاَيَةِ» وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجٰاهِلِينَ ،قَالَ:«عَنْهَا»يَعْنِي الْوَلاَيَةَ.
قوله تعالى:
وَ إِمّٰا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطٰانِ نَزْغٌ[٢٠٠] /٤١٣٠ _١-علي بن إبراهيم،قال:إن عرض في قلبك منه شيء و وسوسة فاستعذ بالله إنّه سميع عليم.
[١] الجن ٧٢:٢٦-٢٧.
[٢] البقرة ٢:١٧٧.
[٣] في المصدر:الدلهاث،و لعلّه الصواب،انظر معجم رجال الحديث ٧:١٤٦.
[٤] الخصال:٧/٨٢.
[٥] في المصدر:الحسين،و هو تصحيف صوابه ما في المتن،انظر رجال النجاشيّ:٨١/٤٠ و معجم رجال الحديث ٥:٥٦ و ٦:٥١.