البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٩ - النساء آية ٥٩- ٥١
٩٩-/٢٤٥٢ _٣٠- وَ عَنْهُ،قَالَ:وَ حَدَّثَنِي أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ فِي(مَجْمَعِ الْبَيَانِ): الْمُرَادُ بِالنَّاسِ النَّبِيُّ وَ آلُهُ. و
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الْمُرَادُ بِالْفَضْلِ فِيهِ النُّبُوَّةُ،وَ فِي عَلِيٍّ الْإِمَامَةُ».
٩٩-/٢٤٥٣ _٣١- وَ مِنْ طَرِيقِ الْمُخَالِفِينَ،مَا رَوَاهُ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ:يَرْفَعُهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ .قَالَ:«نَحْنُ النَّاسُ،وَ اللَّهِ».
/٢٤٥٤ _٣٢-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ :يعني أمير المؤمنين(عليه السلام)، و هم سلمان و أبو ذرّ و المقداد و عمار(رضي اللّه عنهم) وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ و هم غاصبوا آل محمد(صلّى اللّه عليه و آله) حقهم و من تبعهم]قال:فيهم نزلت وَ كَفىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ثم ذكر عزّ و جلّ ما قد أعده لهؤلاء الذين قد تقدم ذكرهم و غصبهم،قال: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيٰاتِنٰا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نٰاراً .
/٢٤٥٥ _٣٣-علي بن إبراهيم،قال:الآيات:أمير المؤمنين و الأئمة(عليهم السلام).
٩٩-/٢٤٥٦ _٣٤- الشَّيْخُ فِي(مَجَالِسِهِ)،قَالَ:أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ،عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الزُّفَرِيُّ [١]،قَالَ:حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو [٢] أَيُّوبَ الشَّاذَكُونِيُّ الْمِنْقَرِيُّ،قَالَ:حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ الْقَاضِي،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَيِّدِ الْجَعَافِرَةِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)لَمَّا أَقْدَمَهُ الْمَنْصُورُ،فَأَتَاهُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ،وَ كَانَ مُلْحِداً،فَقَالَ لَهُ:مَا تَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: كُلَّمٰا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنٰاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهٰا لِيَذُوقُوا الْعَذٰابَ هَبْ هَذِهِ الْجُلُودُ عَصَتْ فَعُذِّبَتْ،فَمَا بَالُ الْغَيْرِ [٣]؟قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«وَيْحَكَ،هِيَ هِيَ،وَ هِيَ غَيْرُهَا».
قَالَ:أَعْقِلْنِي هَذَا الْقَوْلَ.فَقَالَ لَهُ:«أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً عَمَدَ إِلَى لَبِنَةٍ فَكَسَرَهَا،ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهَا الْمَاءَ وَ جَبَلَهَا،ثُمَّ رَدَّهَا إِلَى هَيْئَتِهَا الْأُولَى،أَ لَمْ تَكُنْ هِيَ هِيَ،وَ هِيَ غَيْرُهَا»؟فَقَالَ:بَلَى،أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ.
٩٩-/٢٤٥٧ _٣٥- وَ فِي كِتَابِ(الاِحْتِجَاجِ):عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،قَالَ: شَهِدْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: كُلَّمٰا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنٰاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهٰا لِيَذُوقُوا الْعَذٰابَ مَا ذَنْبُ الْغَيْرِ؟قَالَ:«وَيْحَكَ،هِيَ هِيَ،وَ هِيَ غَيْرُهَا».
قَالَ:فَمَثِّلْ لِي ذَلِكَ شَيْئاً مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا،قَالَ:«نَعَمْ،أَ رَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَخَذَ لَبِنَةً فَكَسَرَهَا ثُمَّ رَدَّهَا فِي مَلْبَنِهَا فَهِيَ هِيَ،وَ هِيَ غَيْرُهَا».
[١] في«ط»:البزوفري.
[٢] في«س،ط»:بن،تصحيف صوابه ما في المتن،راجع رجال النجاشيّ:٤٨٨/١٨٤.
[٣] في المصدر:الغيرية.