البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٠ - النساء آية ١٤٠
٩٩-/٢٨٠١ _٤- الْكَشِّيُّ:عَنْ خَلَفٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ طَلْحَةَ الْمَرْوَزِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ،قَالَ:سَمِعْتُ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَاصِمٍ،بَلَغَنِي أَنَّكَ تُجَالِسُ الْوَاقِفَةَ [١]»؟قُلْتُ:نَعَمْ،جُعِلْتُ فِدَاكَ،أُجَالِسُهُمْ وَ أَنَا مُخَالِفٌ لَهُمْ،قَالَ:«لاَ تُجَالِسْهُمْ،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ أَنْ إِذٰا سَمِعْتُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهٰا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهٰا فَلاٰ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ يَعْنِي بِالْآيَاتِ الْأَوْصِيَاءَ،وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِهَا يَعْنِي الْوَاقِفَةَ».
٩٩-/٢٨٠٢ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ أَنْ إِذٰا سَمِعْتُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهٰا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهٰا إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ .
قَالَ:«إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَجْحَدُ الْحَقَّ وَ يُكَذِّبُ بِهِ وَ يَقَعُ فِي أَهْلِهِ فَقُمْ مِنْ عِنْدِهِ وَ لاَ تُقَاعِدْهُ».
٩٩-/٢٨٠٣ _٦- عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ .
فَقَالَ:«إِنَّمَا عَنَى اللَّهُ بِهَذَا:إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَجْحَدُ الْحَقَّ وَ يُكَذِّبُ بِهِ وَ يَقَعُ فِي الْأَئِمَّةِ فَقُمْ مِنْ عِنْدِهِ وَ لاَ تُقَاعِدْهُ كَائِناً مَنْ كَانَ».
٩٩-/٢٨٠٤ _٧- عَنْ أَبِي عَمْرٍو الزُّبَيْرِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ(تَبَارَكَ وَ تَعَالَى)فَرَضَ الْإِيمَانَ عَلَى جَوَارِحِ بَنِي آدَمَ وَ قَسَمَهُ عَلَيْهَا،فَلَيْسَ مِنْ جَوَارِحِهِ جَارِحَةٌ إِلاَّ وَ قَدْ وُكِّلَتْ مِنَ الْإِيمَانِ بِغَيْرِ مَا وُكِّلَتْ أُخْتُهَا،فَمِنْهَا:
أُذُنَاهُ اللَّتَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا،فَفَرَضَ عَلَى السَّمْعِ أَنْ يَتَنَزَّهَ عَنِ الاِسْتِمَاعِ إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ،وَ أَنْ يُعْرِضَ عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَهُ فِيمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ،وَ الْإِصْغَاءِ إِلَى مَا أَسْخَطَ اللَّهَ تَعَالَى،فَقَالَ فِي ذَلِكَ: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ إِلَى قَوْلِهِ:
حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثُمَّ اسْتَثْنَى مَوْضِعَ النِّسْيَانِ،فَقَالَ: وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ فَلاٰ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ [٢]وَ قَالَ: فَبَشِّرْ عِبٰادِ* اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ إِلَى قَوْلِهِ:
أُولُوا الْأَلْبٰابِ [٣] وَ قَالَ: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاٰتِهِمْ خٰاشِعُونَ* وَ الَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ [٤]وَ قَالَ: وَ إِذٰا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ [٥]وَ قَالَ: وَ إِذٰا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرٰاماً [٦]فَهَذَا مَا
[١] الواقفة:هم الذين وقفوا على إمامة موسى بن جعفر(عليه السّلام)و لم يؤمنوا بإمامة ولده علي الرضا(عليه السّلام).«المقالات و الفرق:٦٢».
[٢] الأنعام ٦:٦٨.
[٣] الزّمر ٣٩:١٧-١٨.
[٤] المؤمنون ٢٣:١-٣.
[٥] القصص ٢٨:٥٥.
[٦] الفرقان ٢٥:٧٢.