البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٧٦ - التوبة آية ١٢٩- ١٢٦
٩٩-/٤٨٢٤ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ ثَعْلَبَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ،قَالَ:«فِينَا». عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ ،قَالَ:«فِينَا». حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ،قَالَ:«فِينَا». بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ،قَالَ:«شَرِكَنَا الْمُؤْمِنُونَ فِي هَذِهِ الرَّابِعَةِ وَ ثَلاَثَةٌ لَنَا».
٩٩-/٤٨٢٥ _٤- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ،قَالَ:«مِنْ أَنْفُسِنَا».قَالَ: عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ ،قَالَ:«مَا عَنِتْنَا».قَالَ: حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ،قَالَ:
«عَلَيْنَا». بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ،قَالَ:«بِشِيعَتِنَا رَءُوفٌ رَحِيمٌ،فَلَنَا ثَلاَثَةُ أَرْبَاعِهَا،وَ لِشِيعَتِنَا رُبُعُهَا».
٩٩-/٤٨٢٦ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنِ السَّيَّارِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ، عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ)،أَنَّهُ قَالَ: قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ،فَقَالَ:يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ،إِنَّ أَرْضِي أَرْضٌ مَسْبَعَةٌ [١]،وَ إِنَّ السِّبَاعَ تَغْشَى مَنْزِلِي وَ لاَ تَجُوزُ حَتَّى تَأْخُذَ فَرِيسَتَهَا.
فَقَالَ:«اقْرَأْ لَقَدْ جٰاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مٰا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ * فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ».
[١] المسبعة:كثيرة السّباع.«لسان العرب-سبع-٨:١٤٨».