البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٤ - النساء آية ١٧٦
بالله و بعيسى و بمريم،فقال اللّه: اِنْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللّٰهُ إِلٰهٌ وٰاحِدٌ سُبْحٰانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مٰا فِي السَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي الْأَرْضِ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ وَكِيلاً
قوله تعالى:
لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّٰهِ -إلى قوله تعالى- جَمِيعاً[١٧٢] /٢٨٥٤ _١-علي بن إبراهيم:في قوله تعالى: لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلّٰهِ ،أي لا يأنف أن يكون عبدا لله وَ لاَ الْمَلاٰئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَ مَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبٰادَتِهِ وَ يَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعاً .
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ قَدْ جٰاءَكُمْ بُرْهٰانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً -إلى قوله تعالى- وَ يَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرٰاطاً مُسْتَقِيماً[١٧٤-١٧٥]
٩٩-/٢٨٥٥ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَوْلُهُ: يٰا أَيُّهَا النّٰاسُ قَدْ جٰاءَكُمْ بُرْهٰانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ أَنْزَلْنٰا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً ؟قَالَ:«الْبُرْهَانُ مُحَمَّدٌ(عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلاَمُ)،وَ النُّورُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
قَالَ:قُلْتُ لَهُ صِرٰاطاً مُسْتَقِيماً ؟قَالَ:اَلصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
/٢٨٥٦ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم:النور إمامة عليّ أمير المؤمنين(عليه السلام)،ثمّ قال: فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ و هم الذين تمسكوا بولاية أمير المؤمنين و الأئمة(عليهم السلام).
قوله تعالى:
يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّٰهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاٰلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَ لَهُ أُخْتٌ فَلَهٰا نِصْفُ مٰا تَرَكَ وَ هُوَ يَرِثُهٰا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهٰا وَلَدٌ فَإِنْ كٰانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثٰانِ مِمّٰا تَرَكَ وَ إِنْ كٰانُوا إِخْوَةً رِجٰالاً وَ نِسٰاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ[١٧٦]