البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٢ - المائدة آية ٩١- ٩٠
رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ -إلى قوله تعالى- فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ[٩٠-٩١]
٩٩-/٣٢٧٢ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ،عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ،[عَنْ جَابِرٍ] [١]،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى رَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصٰابُ وَ الْأَزْلاٰمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطٰانِ فَاجْتَنِبُوهُ قِيلَ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا الْمَيْسِرُ؟فَقَالَ:
كُلُّ مَا تُقُومِرَ بِهِ،حَتَّى الْكِعَابُ وَ الْجَوْزُ.قِيلَ:فَمَا الْأَنْصَابُ؟قَالَ:مَا ذَبَحُوا [٢] لآِلِهَتِهِمْ.قِيلَ:فَمَا الْأَزْلاَمُ؟قَالَ:
قِدَاحُهُمُ الَّتِي يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا».
٩٩-/٣٢٧٣ _٢- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْوَشَّاءِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:
سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «الْمَيْسِرُ مِنَ [٣] الْقِمَارِ».
٩٩-/٣٢٧٤ _٣- وَ عَنْهُ:عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ،عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ،وَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ».
٩٩-/٣٢٧٥ _٤- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي(تَفْسِيرِهِ)،قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصٰابُ وَ الْأَزْلاٰمُ :«أَمَّا الْخَمْرُ فَكُلُّ مُسْكِرٍ مِنَ الشَّرَابِ،إِذَا أُخْمِرَ،فَهُوَ حَرَامٌ [٤]،وَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ [٥] حَرَامٌ،وَ ذَلِكَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ [٦] شَرِبَ قَبْلَ أَنْ يُحَرَّمَ الْخَمْرُ، فَسَكِرَ،فَجَعَلَ يَقُولُ الشِّعْرَ،وَ يَبْكِي عَلَى قَتْلَى الْمُشْرِكِينَ،مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ،فَسَمِعَهُ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَالَ:اَللَّهُمَّ أَمْسِكْ عَلَى لِسَانِهِ.فَأَمْسَكَ عَلَى لِسَانِهِ،فَلَمْ يَتَكَلَّمْ،حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ السُّكْرُ،فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَحْرِيمَهَا بَعْدَ ذَلِكَ،وَ إِنَّمَا
[١] من المصدر و هو الصواب،راجع رجال النجاشيّ:٧٦٥/٢٨٧،معجم رجال الحديث ١٣:١٠٨.
[٢] في المصدر:ما ذبحوه.
[٣] في المصدر:هو.
[٤] في«س»و«ط»:فهو خمر.
[٥] في المصدر:و المسكر كثيره و قليله.
[٦] في المصدر:أنّ الأوّل.