البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٤ - النساء آية ١٤٨
لَعَنَهُمُ اللَّهُ». [١]
٩٩-/٢٨١٥ _١- عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)سُئِلَ:فِيمَا النَّجَاةُ غَداً؟فَقَالَ:اَلنَّجَاةُ أَنْ لاَ تُخَادِعُوا اللَّهَ فَيَخْدَعَكُمْ،فَإِنَّهُ مَنْ يُخَادِعِ اللَّهَ يَخْدَعْهُ وَ يَخْلَعْ مِنْهُ الْإِيمَانَ،وَ نَفْسَهُ يَخْدَعُ لَوْ يَشْعُرُ.
فَقِيلَ لَهُ:فَكَيْفَ يُخَادِعُ اللَّهَ؟قَالَ:يَعْمَلُ بِمَا أَمَرَهُ اللَّهُ ثُمَّ يُرِيدُ بِهِ غَيْرَهُ،فَاتَّقُوا اللَّهَ،وَ اجْتَنِبُوا الرِّيَاءَ [٢]،فَإِنَّهُ شِرْكٌ بِاللَّهِ،إِنَّ الْمُرَائِيَ يُدْعَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ:يَا كَافِرُ،يَا فَاجِرُ،يَا غَادِرُ،يَا خَاسِرُ،حَبِطَ عَمَلُكَ،وَ بَطَلَ أَجْرُكَ، وَ لاَ خَلاَقَ لَكَ الْيَوْمَ،فَالْتَمِسْ أَجْرَكَ مِمَّنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لَهُ».
قوله تعالى:
إِنَّ الْمُنٰافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّٰارِ[١٤٥] /٢٨١٦ _٢-علي بن إبراهيم:نزلت في عبد اللّه بن أبي،و جرت في كل منافق و مشرك [٣].
قوله تعالى:
لاٰ يُحِبُّ اللّٰهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّٰ مَنْ ظُلِمَ[١٤٨]
٩٩-/٢٨١٧ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: لاٰ يُحِبُّ اللّٰهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاّٰ مَنْ ظُلِمَ ،قَالَ:«مَنْ أَضَافَ قَوْماً فَأَسَاءَ ضِيَافَتَهُمْ فَهُوَ مِمَّنْ ظَلَمَ،فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمْ فِيمَا قَالُوا فِيهِ».
٩٩-/٢٨١٨ _٤- أَبُو الْجَارُودِ،عَنْهُ،قَالَ: «الْجَهْرُ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ أَنْ يُذْكَرَ الرَّجُلُ بِمَا فِيهِ».
[١] كتاب الزهد:١٧٦/٦٦.
[٢] في«ط»:فاتقوا الرياء.
[٣] في«ط»:منافق مشرك.