البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٢١ - الأعراف آية ١٨- ١٦
قوله تعالى:
لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرٰاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ -إلى قوله تعالى- مَذْؤُماً مَدْحُوراً[١٦-١٨]
٩٩-/٣٧٩٥ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ حَنَانٍ وَ عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ،عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:
قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرٰاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ* ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمٰانِهِمْ وَ عَنْ شَمٰائِلِهِمْ وَ لاٰ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شٰاكِرِينَ ؟ قَالَ:فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَا زُرَارَةُ،إِنَّمَا صَمَدَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ،فَأَمَّا الْآخَرُونَ فَقَدْ فَرَغَ مِنْهُمْ».
٩٩-/٣٧٩٦ _٢- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيُّ:[عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ] [١]،عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ،عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَوْلُهُ تَعَالَى: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرٰاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ* ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ وَ عَنْ أَيْمٰانِهِمْ وَ عَنْ شَمٰائِلِهِمْ وَ لاٰ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شٰاكِرِينَ ؟ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«يَا زُرَارَةُ،إِنَّمَا صَمَدَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ،فَأَمَّا الْآخَرُونَ فَقَدْ فَرَغَ مِنْهُمْ».
٩٩-/٣٧٩٧ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الصِّرَاطُ الَّذِي قَالَ إِبْلِيسُ: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرٰاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ* ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ الْآيَةَ،وَ هُوَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٧٩٨ _٤- عَنْ زُرَارَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ: لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرٰاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ -إِلَى- شٰاكِرِينَ ،قَالَ:«يَا زُرَارَةُ،إِنَّمَا عَمَدَ لَكَ وَ لِأَصْحَابِكَ،وَ أَمَّا الْآخَرُونَ فَقَدْ فَرَغَ مِنْهُمْ».
٩٩-/٣٧٩٩ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي مَعْنَى الْآيَةِ:« مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ أُهَوِّنُ عَلَيْهِمْ أَمْرَ الْآخِرَةِ وَ مِنْ خَلْفِهِمْ آمُرُهُمْ بِجَمْعِ الْأَمْوَالِ وَ مَنْعِهَا [٢] عَنِ الْحُقُوقِ لِتَبْقَى لِوَرَثَتِهِمْ وَ عَنْ أَيْمٰانِهِمْ أُفْسِدُ عَلَيْهِمْ أَمْرَ دِينِهِمْ،بِتَزْيِينِ الضَّلاَلَةِ،وَ تَحْسِينِ الشُّبْهَةِ وَ عَنْ شَمٰائِلِهِمْ بِتَحْبِيبِ اللَّذَّاتِ إِلَيْهِمْ،وَ تَغْلِيبِ الشَّهَوَاتِ عَلَى قُلُوبِهِمْ».
[١] أثبتناه من المصدر،لرواية البرقي عن ابن محبوب،و لروايته عن حنان بن سدير و عليّ بن رئاب.كما في معجم رجال الحديث ٥:٨٩ و ما بعدها.
[٢] في المصدر:الأموال و البخل بها.