البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٣٢ - الأعراف آية ٣١
٩٩-/٣٨٤٣ _١٤- عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ،قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ لَبِسَ أَجْوَدَ ثِيَابِهِ،فَقِيلَ لَهُ:يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ،لِمَ تَلْبَسُ أَجْوَدَ ثِيَابِكَ؟ فَقَالَ:«إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ،فَأَتَجَمَّلُ لِرَبِّي،وَ هُوَ يَقُولُ: خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ فَأُحِبُّ أَنْ أَلْبَسَ أَجْوَدَ ثِيَابِي».
٩٩-/٣٨٤٤ _١٥- الطَّبْرِسِيُّ ،فِي مَعْنَى الْآيَةِ:أَيْ خُذُوا زِينَتَكُمُ [١] الَّتِي تَتَزَيَّنُونَ بِهَا لِلصَّلاَةِ فِي الْجُمُعَاتِ وَ الْأَعْيَادِ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٣٨٤٥ _١٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،وَ عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، جَمِيعاً عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ لَهُ:
إِنَّا نَكُونُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَنُرِيدُ الْإِحْرَامَ فَنَطَّلِي،وَ لاَ يَكُونُ مَعَنَا نُخَالَةٌ نَتَدَلَّكُ بِهَا مِنَ النُّورَةِ،فَنَتَدَلَّكُ بِالدَّقِيقِ،وَ قَدْ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ مَا اللَّهُ أَعْلَمُ بِهِ؟فَقَالَ:«أَ مَخَافَةَ الْإِسْرَافِ؟»قُلْتُ:نَعَمْ.فَقَالَ:«لَيْسَ فِيمَا أَصْلَحَ الْبَدَنَ إِسْرَافٌ،إِنِّي رُبَّمَا أَمَرْتُ بِالنَّقِيِّ [٢] فَيُلَتُّ بِالزَّيْتِ،فَأَتَدَلَّكُ بِهِ،إِنَّمَا الْإِسْرَافُ فِيمَا أَفْسَدَ الْمَالَ وَ أَضَرَّ بِالْبَدَنِ».
قُلْتُ:فَمَا الْإِقْتَارُ؟قَالَ:«أَكْلُ الْخُبْزِ وَ الْمِلْحِ وَ أَنْتَ تَقْدِرُ عَلَى غَيْرِهِ».
قُلْتُ:فَمَا الْقَصْدُ؟قَالَ:«الْخُبْزُ وَ اللَّحْمُ وَ اللَّبَنُ وَ الْخَلُّ وَ السَّمْنُ،مَرَّةً هَذَا،وَ مَرَّةً هَذَا».
٩٩-/٣٨٤٦ _١٧- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ،عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَدْنَى مَا نُهِيَ عَنْ حَدِّ [٣] الْإِسْرَافِ؟ فَقَالَ:«إِبْذَالُكَ ثَوْبَ صَوْنِكَ،وَ إِهْرَاقُكَ فَضْلَ إِنَائِكَ،وَ أَكْلُكَ التَّمْرَ وَ رَمْيُكَ النَّوَى هَاهُنَا وَ هَاهُنَا».
٩٩-/٣٨٤٧ _١٨- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ الْجَامُورَانِيِّ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):يَكُونُ لِلْمُؤْمِنِ عَشَرَةُ أَقْمِصَةٍ؟ قَالَ:«نَعَمْ».قُلْتُ:عِشْرُونَ؟قَالَ:«نَعَمْ».قُلْتُ:ثَلاَثُونَ؟قَالَ:«نَعَمْ،لَيْسَ هَذَا مِنَ السَّرَفِ،إِنَّمَا السَّرَفُ أَنْ تَجْعَلَ ثَوْبَ صَوْنِكَ ثَوْبَ بَذْلِكَ».
٩٩-/٣٨٤٨ _١٩- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَ تَرَى اللَّهَ أَعْطَى مَنْ أَعْطَى مِنْ
[١] في المصدر:ثيابكم.
[٢] النّقيّ:الدقيق الجيّد«المعجم الوسيط-نقا-٢:٦٥٠».
[٣] في المصدر:ما يجيء من حدّ.