البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٤ - فضلها
شَيْبَةَ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيِّ [١] ثُمَّ رُفِعَ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فَقَرَأَ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمَائِدَةِ،فَعَمِلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ عَمِلْنَا [٢]».
٩٩-/٢٨٦٧ _٤- عَنْ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْمَائِدَةِ فِي كُلِّ يَوْمِ خَمِيسٍ لَمْ يَلْبِسْ إِيمَانَهُ بِظُلْمٍ،وَ لَمْ يُشْرِكْ أَبَداً».
٩٩-/٢٨٦٨ _٥- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنْ حَمَّادٍ،عَنْ حَرِيزٍ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)، قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «جَمَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَصْحَابَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ فِيهِمْ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَقَالَ:مَا تَقُولُونَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ،فَقَالَ:رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَبْلَ الْمَائِدَةِ أَوْ بَعْدَهَا؟فَقَالَ:لاَ أَدْرِي.فَقَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ،إِنَّمَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِشَهْرَيْنِ أَوْ ثَلاَثَةٍ».
٩٩-/٢٨٦٩ _٦- وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ: «مَنْ قَرَأَهَا أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ،وَ مُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ،وَ رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ،بِعَدَدِ كُلِّ يَهُودِيٍّ وَ نَصْرَانِيٍّ [٣] يَتَنَفَّسُ [٤]».
[١] في«ط»نسخة بدل:الجهمي.و في بعض النسخ و البحار:منبه،راجع أسد الغابة ٤:٤١٥.
[٢] في«س»:و عملناه.
[٣] في«ط»:كلّ يهودي و يهوديّة و نصراني و نصرانية.
[٤] زاد في المصدرين:في دار الدنيا.