البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٤ - المائدة آية ٣٩- ٣٨
لِصَاحِبِهِ،فَإِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَمْنَةً وَ إِنْ شَاءَ يُذْهِبُهَا يَسْرَةً،وَ لَجَهَنَّمُ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مُطَاوَعَةً لِعَلِيٍّ]فِيمَا يَأْمُرُهَا بِهِ مِنْ جَمِيعِ الْخَلاَئِقِ».
٩٩-/٣٠٨١ _٢- الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ،فَإِنَّهَا دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ،لاَ يَنَالُهَا إِلاَّ عَبْدٌ وَاحِدٌ،وَ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ».
٩٩-/٣٠٨٢ _٣- قَالَ:وَ رُوِيَ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ،عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «فِي الْجَنَّةِ لُؤْلُؤَتَانِ إِلَى بُطْنَانِ الْعَرْشِ،إِحْدَاهُمَا بَيْضَاءُ،وَ الْأُخْرَى صَفْرَاءُ،فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا سَبْعُونَ أَلْفَ غُرْفَةٍ،أَبْوَابُهَا وَ أَكْوَابُهَا مِنْ عِرْقٍ وَاحِدٍ [١]،فَالْبَيْضَاءُ:اَلْوَسِيلَةُ لِمُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ،وَ الصَّفْرَاءُ لِإِبْرَاهِيمَ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ».
قوله تعالى:
يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّٰارِ وَ مٰا هُمْ بِخٰارِجِينَ مِنْهٰا[٣٧]
٩٩-/٣٠٨٣ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «عَدُوُّ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ،قَالَ اللَّهُ: وَ مٰا هُمْ بِخٰارِجِينَ مِنْهٰا ».
٩٩-/٣٠٨٤ _٥- عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ مٰا هُمْ بِخٰارِجِينَ مِنْهٰا ،قَالَ:«أَعْدَاءُ عَلِيٍّ هُمُ الْمُخَلَّدُونَ فِي النَّارِ أَبَدَ الْآبِدِينَ،وَ دَهْرَ الدَّاهِرِينَ».
قوله تعالى:
وَ السّٰارِقُ وَ السّٰارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمٰا جَزٰاءً بِمٰا كَسَبٰا نَكٰالاً مِنَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ* فَمَنْ تٰابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَ أَصْلَحَ فَإِنَّ اللّٰهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[٣٨-٣٩]
٩٩-/٣٠٨٥ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ
[١] في«ط»:من غرف واحد.