البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١٩ - الأعراف آية ١١- ٢
قوله تعالى:
كِتٰابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ -إلى قوله تعالى- وَ لَقَدْ خَلَقْنٰاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنٰاكُمْ[٢-١١] /٣٧٨٦ _١-قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى: كِتٰابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ مخاطبة لرسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله) فَلاٰ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ أي ضيق لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ ثم خاطب اللّه تعالى الخلق فقال: اِتَّبِعُوا مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لاٰ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيٰاءَ غير محمد قَلِيلاً مٰا تَذَكَّرُونَ .
٩٩-/٣٧٨٧ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي خُطْبَةٍ: قَالَ اللَّهُ: اِتَّبِعُوا مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لاٰ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيٰاءَ قَلِيلاً مٰا تَذَكَّرُونَ فَفِي اتِّبَاعِ مَا جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ،وَ فِي تَرْكِهِ الْخَطَأُ الْمُبِينُ».
/٣٧٨٨ _٣-علي بن إبراهيم:قوله: وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنٰاهٰا فَجٰاءَهٰا بَأْسُنٰا أي عذابنا بَيٰاتاً بالليل أَوْ هُمْ قٰائِلُونَ يعني نصف النهار. قال:و قوله تعالى: فَمٰا كٰانَ دَعْوٰاهُمْ إِذْ جٰاءَهُمْ بَأْسُنٰا إِلاّٰ أَنْ قٰالُوا إِنّٰا كُنّٰا ظٰالِمِينَ محكم.
/٣٧٨٩ _٤-و عنه:قوله تعالى: فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَ لَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ قال:الأنبياء عما حملوا من الرسالة. قال:قوله: فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَ مٰا كُنّٰا غٰائِبِينَ قال:لم تغب عنا [١] أفعالهم. قال:قوله: وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ قال:المجازاة بالأعمال،إن خيرا فخيرا،و إن شرا فشر،و هو قوله: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوٰازِينُهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ* وَ مَنْ خَفَّتْ مَوٰازِينُهُ فَأُولٰئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمٰا كٰانُوا بِآيٰاتِنٰا يَظْلِمُونَ قال:بالأئمة يجحدون.
و قوله: وَ لَقَدْ مَكَّنّٰاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَ جَعَلْنٰا لَكُمْ فِيهٰا مَعٰايِشَ أي مختلفة قَلِيلاً مٰا تَشْكُرُونَ أي لا تشكرون اللّه. قال:و قوله: وَ لَقَدْ خَلَقْنٰاكُمْ أي خلقناكم في أصلاب الرجال ثُمَّ صَوَّرْنٰاكُمْ في أرحام النساء.ثم قال:و صور ابن مريم في الرحم دون الصلب،و إن كان مخلوقا في أصلاب الأنبياء،و رفع و عليه مدرعة من صوف.
٩٩-/٣٧٩٠ _٥- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمَّدِيِّ [٢]،قَالَ:حَدَّثَنَا
[١] في المصدر:لم نغب عن.
[٢] في«س»:أحمد بن محمّد بن عبد اللّه الحميري،تصحيف،و الصواب ما في المتن و هما أحمد بن محمّد بن سعيد المعروف بابن عقدة و شيخه جعفر بن عبداللّه راس المدرى العلوي المحمدي.انظر معجم رجال الحديث ٤:٧٥-٧٧.