البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٢ - المائدة آية ١١٥- ١١٢
فُلاَنٌ.فَقَالَ لَهُ عِيسَى:أَكَلْتَ مِنْهَا؟فَقَالَ لَهُ:لاَ.فَقَالَ الْحَوَارِيُّونَ:بَلَى وَ اللَّهِ-يَا رُوحَ اللَّهِ-لَقَدْ أَكَلَ مِنْهَا.فَقَالَ لَهُمْ عِيسَى:صَدِّقْ أَخَاكَ،وَ كَذِّبْ بَصَرَكَ».
٩٩-/٣٣٧٦ _٤- عَنْ عِيسَى الْعَلَوِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْمَائِدَةُ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ مُدَلاَّةٌ بِسَلاَسِلَ مِنْ ذَهَبٍ،عَلَيْهَا تِسْعَةُ أَلْوَانٍ [١]،وَ تِسْعَةُ أَرْغِفَةٍ».
٩٩-/٣٣٧٧ _٥- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ الْخَنَازِيرَ مِنْ قَوْمِ عِيسَى،سَأَلُوا نُزُولَ الْمَائِدَةِ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهَا،فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ خَنَازِيرَ».
٩٩-/٣٣٧٨ _٦- عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بُنْدَارَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «كَانَتِ الْخَنَازِيرَ قَوْمٌ مِنَ الْقَصَّارِينَ،كَذَّبُوا بِالْمِائَةِ،فَمُسِخُوا خَنَازِيرَ».
٩٩-/٣٣٧٩ _٧- عَنِ الطَّبْرِسِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَعْنَى الْآيَةِ:هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَدْعُوَ رَبَّكَ».
٩٩-/٣٣٨٠ _٨- وَ قَالَ الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،قَالَ: «نَزَلَتِ الْمَائِدَةُ خُبْزاً وَ لَحْماً، وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ سَأَلُوا عِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)طَعَاماً لاَ يَنْفَدُ يَأْكُلُونَ مِنْهُ-قَالَ-فَقِيلَ لَهُمْ:إِنَّهَا مُقِيمَةٌ لَكُمْ مَا لَمْ تَخُونُوا أَوْ تَخْبَئُوا أَوْ تَرْفَعُوا،فَإِنْ فَعَلْتُمْ ذَلِكَ عُذِّبْتُمْ».قَالَ:«فَمَا مَضَى يَوْمُهُمْ حَتَّى خَبَأُوا وَ رَفَعُوا وَ خَانُوا».
٩٩-/٣٣٨١ _٩- وَ عَنْهُ،قَالَ:وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ:صُومُوا ثَلاَثِينَ يَوْماً،ثُمَّ اسْأَلُوا اللَّهُ تَعَالَى مَا شِئْتُمْ يُعْطِيكُمُوهُ [٢].فَصَامُوا ثَلاَثِينَ يَوْماً،فَلَمَّا فَرَغُوا قَالُوا:يَا عِيسَى،إِنَّا لَوْ عَمِلْنَا لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَقَضَيْنَا عَمَلَهُ لَأَطْعَمَنَا طَعَاماً،وَ إِنَّا صُمْنَا كَمَا أُمِرْنَا،وَ جُعْنَا،فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ.فَأَقْبَلَتِ الْمَلاَئِكَةُ بِمَائِدَةٍ يَحْمِلُونَهَا،عَلَيْهَا سَبْعَةُ أَرْغِفَةٍ وَ سَبْعَةُ أَحْوَاتٍ،حَتَّى وَضَعَتْهَا [٣] بَيْنَ أَيْدِيهِمْ،فَأَكَلَ مِنْهَا آخِرُ النَّاسِ، كَمَا أَكَلَ مِنْهَا أَوَّلُهُمْ.
قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٣٣٨٢ _١٠- وَ قَالَ الْإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فِي(تَفْسِيرِهِ): «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):
[١] كذا،و لعلّه تصحيف(أنوان)جمع نون بمعنى الحوت،و في قصص الأنبياء للراوندي:٢٢٨/١٨٥:أحوات.
[٢] في المصدر:يعطيكم.
[٣] في المصدر:وضعوها.