البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٦٠ - التوبة آية ٣٠
عُبَيْدٍ حَيْثُ سَأَلَهُ أَنْ يُبَايِعَ[مُحَمَّدَ بْنَ] [١]عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ.
٩٩-/٤٥٠٣ _١٢- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:مَا حَدُّ الْجِزْيَةِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ،وَ هَلْ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ [٢] مُوَظَّفٍ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُجَاوِزَهُ إِلَى غَيْرِهِ؟ قَالَ:فَقَالَ:«لاَ،ذَلِكَ إِلَى الْإِمَامِ،يَأْخُذُ مِنْهُمْ مِنْ كُلِّ إِنْسَانٍ،مَا شَاءَ،عَلَى قَدْرِ مَالِهِ وَ مَا يُطِيقُ،إِنَّمَا هُمْ قَوْمٌ فَدَوْا أَنْفُسَهُمْ مِنْ أَنْ يُسْتَعْبَدُوا أَوْ يُقْتَلُوا،فَالْجِزْيَةُ تُؤْخَذُ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ مَا يُطِيقُونَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَهُمْ بِهَا حَتَّى يُسْلِمُوا،فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: حَتّٰى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صٰاغِرُونَ ،وَ كَيْفَ يَكُونُ صَاغِراً وَ هُوَ لاَ يَكْتَرِثُ لِمَا يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى يَجِدَ ذُلاًّ لِمَا أُخِذَ مِنْهُ،فَيَأْلَمَ لِذَلِكَ فَيُسْلِمَ».
٩٩-/٤٥٠٤ _١٣- عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ أَبِيهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ،فَسَيْفٌ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ،قَالَ اللَّهُ: وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً [٣]نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ،ثُمَّ نَسَخَتْهَا أُخْرَى،قَوْلُهُ: قٰاتِلُوا الَّذِينَ لاٰ يُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ وَ لاٰ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ إِلَى وَ هُمْ صٰاغِرُونَ فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي دَارِ الْإِسْلاَمِ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُمْ إِلاَّ أَدَاءُ الْجِزْيَةِ أَوِ الْقَتْلُ،وَ مَالُهُمْ فَيْءٌ [٤] وَ تُسْبَى ذَرَارِيُّهُمْ،فَإِذَا قَبِلُوا الْجِزْيَةَ حَلَّ لَنَا نِكَاحُهُمْ وَ ذَبَائِحُهُمْ [٥]».
قوله تعالى:
وَ قٰالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّٰهِ وَ قٰالَتِ النَّصٰارىٰ الْمَسِيحُ ابْنُ اللّٰهِ[٣٠]
٩٩-/٤٥٠٥ _١- الْإِمَامُ الْعَسْكَرِيُّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):قَالَ:«قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ جَدِّي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ،عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ،عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) ،أَنَّهُ اجْتَمَعَ يَوْماً عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَهْلُ خَمْسَةِ أَدْيَانٍ:اَلْيَهُودُ،وَ النَّصَارَى، وَ الدَّهْرِيَّةُ،وَ الثَّنَوِيَّةُ،وَ مُشْرِكُو الْعَرَبِ.
[١] هو ذو النفس الزكيّة،الذي دعا الإمام الصّادق إلى بيعته بعد أن ادّعى الخلافة،فوعظه و نهاه،فمضى حتّى قتل على يد المنصور العبّاسي سنة ١٤٥ ه.انظر:الكافي ١:٢٩٥،الاحتجاج:٣٦٣،معجم رجال الحديث ١٦:٢٣٥.
[٢] في المصدر:عليهم في ذلك شيء.
[٣] البقرة ٢:٨٣.
[٤] في المصدر زيادة:و يؤخذ مالهم.
[٥] في المصدر و البحار ١٠٠:١٤/٦٧،ما حلّ لنا نكاحهم و لا ذبائحهم.