البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٧ - النساء آية ٦٣- ٦٢
/٢٥١٢ _١-علي بن إبراهيم:هم أعداء آل محمد(صلّى اللّه عليه و آله)كلهم جرت فيهم هذه الآية.
قوله تعالى:
فَكَيْفَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمٰا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جٰاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللّٰهِ إِنْ أَرَدْنٰا إِلاّٰ إِحْسٰاناً وَ تَوْفِيقاً -إلى قوله تعالى- بَلِيغاً[٦٢-٦٣] /٢٥١٣ _٢-علي بن إبراهيم:فهذا ممّا تأويله بعد تنزيله في القيامة،تنزيله:إذا بعثهم اللّه حلفوا لرسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)إنّما أردنا بما فعلنا من إزالة الخلافة عن موضعها إلاّ إحسانا و توفيقا،و الدليل على أن ذلك في القيامة،
مَا حَدَّثَنِي بِهِ أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ مَنْصُورٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالاَ:
«الْمُصِيبَةُ هِيَ الْخَسْفُ وَ اللَّهِ بِالْمُنَافِقِينَ عِنْدَ الْحَوْضِ،قَوْلُ اللَّهِ فَكَيْفَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمٰا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جٰاؤُكَ يَحْلِفُونَ بِاللّٰهِ إِنْ أَرَدْنٰا إِلاّٰ إِحْسٰاناً وَ تَوْفِيقاً ».
/٢٥١٤ _٣-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم قال: أُولٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّٰهُ مٰا فِي قُلُوبِهِمْ يعني من العداوة لعلي(عليه السلام)في الدنيا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً أي أبلغهم في الحجة عليهم و أخر أمرهم إلى يوم القيامة.
٩٩-/٢٥١٥ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ [١]،عَنْ أَبِي جُنَادَةَ الْحُصَيْنِ بْنِ الْمُخَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ [٢] وَرْقَاءَ بْنِ حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) [٣]، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أُولٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّٰهُ مٰا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ :
[١] في«س»و«ط»:أحمد بن محمّد،عن ابن خالد،تصحيف صوابه ما في المتن،و هو من شيوخ عليّ بن إبراهيم،انظر معجم رجال الحديث ٢:٢٧١.
[٢] في«س»و«ط»:عن،تصحيف صوابه ما في المتن،ترجم له النجاشيّ في رجاله:٣٧٦/١٤٥ و ساق نسبه كما في المتن،و ذكر له كتاب التفسير و القراءات.
[٣] المراد أنّ حبشي صاحب رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)