البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٤ - النساء آية ٨٣
بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ اللَّهِ،وَ اللَّهُ مَا جَعَلَ لِأَحَدٍ مِنْ خَيْرٍ فِي خِلاَفِ أَمْرِنَا [١]».
/٢٥٧٥ _٤-و قال عليّ بن إبراهيم:قوله تعالى يحكي قول المنافقين،فقال: وَ يَقُولُونَ طٰاعَةٌ فَإِذٰا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طٰائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللّٰهُ يَكْتُبُ مٰا يُبَيِّتُونَ أي يبدلون.
٩٩-/٢٥٧٦ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِذْ يُبَيِّتُونَ مٰا لاٰ يَرْضىٰ مِنَ الْقَوْلِ [٢]،قَالَ:«يَعْنِي فُلاَناً وَ فُلاَناً وَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ وَكِيلاً [٣]».
قوله تعالى:
وَ إِذٰا جٰاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذٰاعُوا بِهِ[٨٣]
٩٩-/٢٥٧٧ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَيَّرَ أَقْوَاماً بِالْإِذَاعَةِ [٤] فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذٰا جٰاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذٰاعُوا بِهِ فَإِيَّاكُمْ وَ الْإِذَاعَةَ».
٩٩-/٢٥٧٨ _٢- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،وَ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى،وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى الْكِلاَبِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَيَّرَ قَوْماً بِالْإِذَاعَةِ،فَقَالَ: وَ إِذٰا جٰاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذٰاعُوا بِهِ فَإِيَّاكُمْ وَ الْإِذَاعَةَ».
٩٩-/٢٥٧٩ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلاَنَ،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ عَيَّرَ أَقْوَاماً [٥] بِالْإِذَاعَةِ[فَقَالَ]: وَ إِذٰا جٰاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذٰاعُوا بِهِ فَإِيَّاكُمْ وَ الْإِذَاعَةَ».
[١] في«ط»:أمره.
[٢] النّساء ٤:١٠٨.
[٣] الآية ليست في المصدر.
[٤] أذعت الأمر أو السرّ إذاعة:إذا أفشيته و أظهرته،و قيل:الإذاعة:إشاعة الفاحشة.
[٥] في المصدر:قوما.