البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٩ - النساء آية ٨٥
٩٩-/٢٥٩٢ _٣- عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)شَيْئاً قَطُّ فَقَالَ:لاَ،إِنْ كَانَ عِنْدَهُ أَعْطَاهُ،وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ:يَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ،وَ لاَ كَافَأَ بِالسَّيِّئَةِ قَطُّ،وَ مَا لَقِيَ سَرِيَّةً مُذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ فَقٰاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ لاٰ تُكَلَّفُ إِلاّٰ نَفْسَكَ إِلاَّ وَلِيَ بِنَفْسِهِ».
٩٩-/٢٥٩٣ _٤- أَبَانٌ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لاٰ تُكَلَّفُ إِلاّٰ نَفْسَكَ -قَالَ-كَانَ أَشْجَعُ النَّاسِ مَنْ لاَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)» [١].
٩٩-/٢٥٩٤ _٥- عَنِ الثُّمَالِيِّ،عَنْ عِيصٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)كُلِّفَ-مَا لَمْ يُكَلَّفْ بِهِ أَحَدٌ-أَنْ يُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَحْدَهُ،وَ قَالَ: حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتٰالِ [٢]-وَ قَالَ-إِنَّمَا كُلِّفْتُمُ الْيَسِيرَ مِنَ الْأَمْرِ،أَنْ تَذْكُرُوا اللَّهَ».
٩٩-/٢٥٩٥ _٦- عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْزَمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ لِكُلٍّ كَلْباً يَبْغِي الشَّرَّ فَاجْتَنِبُوهُ،يَكْفِكُمُ اللَّهُ [٣] بِغَيْرِكُمْ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: وَ اللّٰهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلاً لاَ تُعْلِمُوا بِالشَّرِّ».
قوله تعالى:
مَنْ يَشْفَعْ شَفٰاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهٰا وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفٰاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهٰا[٨٥] /٢٥٩٦ _١-علي بن إبراهيم،قال:يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة.
[١] قال المجلسي في البحار ١٦:٣٤٠ أي كان(عليه السّلام)بحيث يكون أشجع الناس من لحق به و لجأ إليه،لأنّه كان أقرب الناس و أجرأهم عليهم، كما روي عن أمير المؤمنين(عليه السّلام)أنّه كان يقول:كنا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،فما يكون أحد أقرب إلى العدوّ منه.
[٢] الأنفال ٨:٦٥.
[٣] زاد في المصدر:قوم فاجتنبوا.