البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٤ - النساء آية ٥٩- ٥١
٩٩-/٢٤٣٠ _٨- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ الْعَلاَءِ(رَحِمَهُ اللَّهُ) [١]،رَفَعَهُ،عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ لَهُ طَوِيلٍ فِي صِفَةِ الْإِمَامِ-قَالَ: «قَالَ تَعَالَى فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ): أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً* فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفىٰ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً ».
الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ) [٢]:بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ ذَكَرَ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ السَّابِقِ،عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ.
٩٩-/٢٤٣١ _٩- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَاذَوَيْهِ الْمُؤَدِّبُ،وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُورٍ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)،قَالاَ:حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ،قَالَ: حَضَرَ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)مَجْلِسَ الْمَأْمُونِ بِمَرْوَ،وَ قَدِ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ فِي مَجْلِسِهِ جَمَاعَةٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ خُرَاسَانَ -اَلْحَدِيثُ طَوِيلٌ،وَ فِيهِ-قَالَ:«قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ثُمَّ رَدَّ الْمُخَاطَبَةَ فِي أَثَرِ هَذَا إِلَى سَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ،فَقَالَ:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ [٣] يَعْنِي الَّذِينَ قَرَنَهُمْ بِالْكِتَابِ وَ الْحِكْمَةِ وَ حَسَدُوا عَلَيْهِمَا،فَقَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً يَعْنِي الطَّاعَةَ لِلْمُصْطَفَيْنَ الطَّاهِرِينَ،فَالْمُلِكُ هَاهُنَا الطَّاعَةُ لَهُمْ».
٩٩-/٢٤٣٢ _١٠- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ يُونُسَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ مُؤْمِنِ الطَّاقِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ ؟ قَالَ:«النُّبُوَّةَ»قُلْتُ: وَ الْحِكْمَةَ ؟قَالَ:«الْفَهْمَ وَ الْقَضَاءَ».قُلْتُ: وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ؟قَالَ:«الطَّاعَةَ الْمَفْرُوضَةَ».
٩٩-/٢٤٣٣ _١١- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ:عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتٰابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطّٰاغُوتِ :
[١] في«س،ط»:أبي القاسم بن المعلى،و الصواب ما في المتن،ورد في ترجمة عبد العزيز بن مسلم أنّه روى عنه أبو محمّد القاسم بن العلاء روآية مبسوطة شريفة فيها بيان مقام الإمام(عليه السلام)،و كان من أهل آذربايجان من وكلاء الناحية،و ممن رأى الحجة(عليه السلام).راجع معجم رجال الحديث ١٠:٣٥،١٤:٣٢.
[٢] التهذيب ٤:٣٦٧/١٣٢.
[٣] النساء ٤:٥٩.