البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٨٢ - الأنعام آية ١٤١
وَ حَرَّمُوا مٰا رَزَقَهُمُ اللّٰهُ و هم قوم يقتلون أولادهم من البنات للغيرة،و قوم كانوا يقتلون أولادهم من الجوع، و هذا معطوف على قوله: وَ كَذٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاٰدِهِمْ شُرَكٰاؤُهُمْ [١]فقال اللّه: وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَوْلاٰدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاٰقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَ إِيّٰاكُمْ [٢].
قوله تعالى:
وَ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنّٰاتٍ مَعْرُوشٰاتٍ وَ غَيْرَ مَعْرُوشٰاتٍ وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ وَ لاٰ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاٰ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ[١٤١] /٣٦٧٢ _٢-علي بن إبراهيم:قال:فرض اللّه يوم الحصاد من كل قطعة أرض قبضة للمساكين،و كذا في جذاذ النخل،و في التمر [٣]،و كذا عند البذر.
/٣٦٧١ _١-علي بن إبراهيم قال:البساتين.
٩٩-/٣٦٧٣ _٣- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ،عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ وَ آتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصٰادِهِ ،قَالَ:«الضِّغْثُ مِنَ السُّنْبُلِ،وَ الْكَفُّ مِنَ التَّمْرِ،إِذَا خُرِصَ».
قَالَ:وَ سَأَلْتُهُ:هَلْ يَسْتَقِيمُ إِعْطَاؤُهُ إِذَا أَدْخَلَهُ بَيْتَهُ؟قَالَ:«لاَ،هُوَ أَسْخَى لِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُ بَيْتَهُ».
٩٩-/٣٦٧٤ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ،عَنِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ سَعْدِ بْنِ سَعْدٍ،عَنِ الرِّضَا(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ سُئِلَ إِنْ [٤] لَمْ يَحْضُرِ الْمَسَاكِينُ وَ هُوَ يَحْصُدُ،كَيْفَ يَصْنَعُ؟قَالَ:«لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ».
[١] الأنعام ٦:١٣٧.
[٢] الإسراء ١٧:٣١.
[٣] في المصدر:الثمرة.
[٤] في المصدر:قال:قلت:فإن.