البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦ - النساء آية ٣٠- ٢٩
٩٩-/٢٣١٢ _٧- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاٰ تَأْكُلُوا أَمْوٰالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبٰاطِلِ .قَالَ:«نَهَى عَنِ الْقِمَارِ،وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ تُقَامِرُ الرَّجُلَ بِأَهْلِهِ وَ مَالِهِ،فَنَهَاهُمُ اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ».
وَ قَرَأَ قَوْلَهَ تَعَالَى: وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً .قَالَ:«كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَدْخُلُونَ عَلَى عَدُوِّهِمْ فِي الْمَغَارَاتِ [١]،فَيَتَمَكَّنُ مِنْهُمْ عَدُوُّهُمْ فَيَقْتُلُهُمْ كَيْفَ شَاءَ،فَنَهَاهُمُ اللَّهُ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فِي الْمَغَارَاتِ».
٩٩-/٢٣١٣ _٨- الطَّبْرِسِيُّ: فِي قَوْلِهِ: بِالْبٰاطِلِ ،قَوْلاَنِ:أَحَدُهُمَا أَنَّهُ الرِّبَا،وَ الْقِمَارُ،وَ الْبَخْسُ،وَ الظُّلْمُ. قَالَ:
وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
٩٩-/٢٣١٤ _٩- وَ فِي(نَهْجِ الْبَيَانِ):عَنِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ) أَنَّهُ الْقِمَارُ،وَ السُّحْتُ،وَ الرِّبَا،وَ الْأَيْمَانُ.
٩٩-/٢٣١٥ _١٠- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ):قَالَ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّداً فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا،قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً* وَ مَنْ يَفْعَلْ ذٰلِكَ عُدْوٰاناً وَ ظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نٰاراً وَ كٰانَ ذٰلِكَ عَلَى اللّٰهِ يَسِيراً ».
٩٩-/٢٣١٦ _١١- أَبُو عَلِيٍّ الطَّبْرِسِيُّ:رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) «مَعْنَاهُ:لاَ تُخَاطِرُوا بِنُفُوسِكُمْ بِالْقِتَالِ فَتُقَاتِلُوا مَنْ لاَ تُطِيقُونَهُ».
/٢٣١٧ _١٢-علي بن إبراهيم،قال:كان الرجل إذا خرج مع رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)في الغزو يحمل على العدو وحده من غير أن يأمره رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)،فنهى اللّه أن يقتل نفسه من غير أمر رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله).
/٢٣١٨ _١٣-و من طريق المخالفين:ما رواه ابن المغازلي،يرفعه إلى ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ لاٰ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللّٰهَ كٰانَ بِكُمْ رَحِيماً .
قال:لا تقتلوا أهل بيت نبيّكم،إن اللّه عزّ و جلّ يقول في كتابه: فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وَ أَبْنٰاءَكُمْ وَ نِسٰاءَنٰا وَ نِسٰاءَكُمْ وَ أَنْفُسَنٰا وَ أَنْفُسَكُمْ [٢]،قال:كان أبناء هذه الأمة الحسن و الحسين،و كانت نساؤهم فاطمة،و أنفسهم النبيّ و علي(عليهم السلام).
[١] في«ط»في الموضعين:الغارات.
[٢] آل عمران ٣:٦١.