البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨ - النساء آية ٣١
النَّارِ إِلاَّ أَهْلُ الْكُفْرِ وَ الْجُحُودِ،وَ أَهْلُ الضَّلاَلِ وَ الشِّرْكِ،وَ مَنِ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُسْأَلْ عَنِ الصَّغَائِرِ،قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ».
٩٩-/٢٣٢٢ _٤- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،قَالَ: كَتَبَ مَعِي [١] بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَسْأَلُهُ [٢] عَنِ الْكَبَائِرِ،كَمْ هِيَ وَ مَا هِيَ؟فَكَتَبَ:«الْكَبَائِرُ مَنِ اجْتَنَبَ مَا وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ كَفَّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً،وَ السَّبْعُ الْمُوجِبَاتُ:قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ،وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،وَ أَكْلُ الرِّبَا،وَ التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ظُلْماً،وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ،وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ».
٩٩-/٢٣٢٣ _٥- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «مَنِ اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ جَمِيعَ ذُنُوبِهِ،وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ».
٩٩-/٢٣٢٤ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُيَسِّرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ عَلْقَمَةُ الْحَضْرَمِيُّ،وَ أَبُو حَسَّانَ الْعِجْلِيُّ،وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلاَنَ،نَنْتَظِرُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَخَرَجَ عَلَيْنَا،فَقَالَ:«مَرْحَباً وَ أَهْلاً،وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ رِيحَكُمْ وَ أَرْوَاحَكُمْ،وَ إِنَّكُمْ لَعَلَى دِينِ اللَّهِ».
فَقَالَ عَلْقَمَةُ:فَمَنْ كَانَ عَلَى دِينِ اللَّهِ تَشْهَدُ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟قَالَ:فَمَكَثَ هُنَيْئَةً،ثُمَّ قَالَ:«بُورُوا [٣] أَنْفُسَكُمْ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا اقْتَرَفْتُمُ الْكَبَائِرَ فَأَنَا أَشْهَدُ».
قُلْنَا:وَ مَا الْكَبَائِرُ؟قَالَ:«هِيَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَلَى سَبْعٍ».
قُلْنَا:فَعُدَّهَا عَلَيْنَا،جَعَلَنَا اللَّهُ فِدَاكَ.قَالَ:«الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ،وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ،وَ أَكْلُ الرِّبَا بَعْدَ الْبَيِّنَةِ،وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ،وَ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ،وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ».
قُلْنَا:مَا بِنَا [٤] أَحَدٌ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ شَيْئاً،قَالَ:«فَأَنْتُمْ إِذَنْ».
٩٩-/٢٣٢٥ _٧- عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «يَا مُعَاذُ،الْكَبَائِرُ سَبْعٌ،فِينَا أُنْزِلَتْ،وَ مِنَّا اسْتُحِقَّتْ [٥]،وَ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ:اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ،وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ،وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ،وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ،وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ،وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.
[١] (معي)ليس في«س».
[٢] في«س»:يسألونه.
[٣] باره يبوره:اختبره و امتحنه،و منه الحديث:كنا نبور أولادنا بحبّ علي(عليه السّلام).انظر النهاية ١:١٦١ و لسان العرب-بور-٤:٨٧.
[٤] في المصدر:ما منّا.
[٥] في المصدر:استخفت.