البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧٦ - النساء آية ١٢٤
اللَّهُ:اَلسَّيِّئَةُ بِالسَّيِّئَةِ،وَ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ.قَالَ:رَبِّ زِدْنِي،قَالَ:لاَ يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ إِلاَّ جَعَلْتُ مَعَهُ مَلَكَيْنِ يَحْفَظَانِهِ.قَالَ:رَبِّ زِدْنِي.قَالَ:اَلتَّوْبَةُ مَعْرُوضَةٌ فِي الْجَسَدِ مَا دَامَ فِيهِ الرُّوحُ.قَالَ:رَبِّ زِدْنِي.قَالَ:أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَ لاَ أُبَالِي.قَالَ:حَسْبِي.
قَالَ:فَقَالَ إِبْلِيسُ:رَبِّ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَهُ عَلَيَّ وَ فَضَّلْتَهُ،وَ إِنْ لَمْ تَفَضَّلْ عَلَيَّ لَمْ أَقْوَ عَلَيْهِ.قَالَ:لاَ يُولَدُ لَهُ وَلَدٌ إِلاَّ وُلِدَ لَكَ وَلَدَانِ.قَالَ:رَبِّ زِدْنِي.قَالَ:تَجْرِي مِنْهُ مَجْرَى الدَّمِ فِي الْعُرُوقِ.قَالَ:رَبِّ زِدْنِي.قَالَ:تَتَّخِذُ أَنْتَ وَ ذُرِّيَّتُكَ فِي صُدُورِهِمْ مَسَاكِنَ.قَالَ:رَبِّ زِدْنِي.قَالَ:تَعِدُهُمْ وَ تُمَنِّيهِمْ وَ مٰا يَعِدُهُمُ الشَّيْطٰانُ إِلاّٰ غُرُوراً ».
قوله تعالى:
لَيْسَ بِأَمٰانِيِّكُمْ وَ لاٰ أَمٰانِيِّ أَهْلِ الْكِتٰابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ[١٢٣] /٢٧٥٤ _١-علي بن إبراهيم:يعني ليس ما تتمنون أنتم،و لا أهل الكتاب أن لا تعذبوا بأفعالكم.
٩٩-/٢٧٥٥ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):مَا أَشَدَّهَا مِنْ آيَةٍ!فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):أَ مَا تُبْتَلَوْنَ فِي أَمْوَالِكُمْ وَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَ ذَرَارِيِّكُمْ؟قَالُوا:بَلَى.قَالَ:هَذَا مِمَّا يَكْتُبُ اللَّهُ لَكُمْ بِهِ الْحَسَنَاتِ،وَ يَمْحُو بِهِ السَّيِّئَاتِ».
قوله تعالى:
وَ لاٰ يُظْلَمُونَ نَقِيراً[١٢٤] /٢٧٥٦ _٣-علي بن إبراهيم:و هي النقطة التي في النواة.