البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٠ - النساء آية ١٦٤- ١٦٣
وَ قَالَ:«إِنَّ إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا أَكَلَ مِنْ لَحْمِ الْإِبِلِ هَيَّجَ عَلَيْهِ وَجَعَ الْخَاصِرَةِ،فَحَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ لَحْمَ الْإِبِلِ،وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ،فَلَمَّا نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ لَمْ يُحَرِّمْهُ وَ لَمْ يَأْكُلْهُ».
قوله تعالى:
إِنّٰا أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ كَمٰا أَوْحَيْنٰا إِلىٰ نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ -إلى قوله تعالى- وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْنٰاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَ كَلَّمَ اللّٰهُ مُوسىٰ تَكْلِيماً[١٦٣-١٦٤]
٩٩-/٢٨٤٠ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ-قَالَ: «مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُسْتَخْفِينَ،وَ لِذَلِكَ خَفِيَ ذِكْرُهُمْ فِي الْقُرْآنِ،فَلَمْ يُسَمَّوْا كَمَا سُمِّيَ مَنِ اسْتَعْلَنَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ رُسُلاً قَدْ قَصَصْنٰاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ يَعْنِي لَمْ أُسَمِّ الْمُسْتَخْفِينَ كَمَا سَمَّيْتُ الْمُسْتَعْلِنِينَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)».
وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ ذَكَرْنَاهُ بِتَمَامِهِ فِي(تَفْسِيرِ الْهَادِي).
٩٩-/٢٨٤١ _٢- وَ عَنْهُ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ آدَمَ بْنِ إِسْحَاقَ،عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ مِهْرَانَ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مَيْمُونٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَالَ اللَّهُ لِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): إِنّٰا أَوْحَيْنٰا إِلَيْكَ كَمٰا أَوْحَيْنٰا إِلىٰ نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَمَرَ كُلَّ نَبِيٍّ بِالْأَخْذِ بِالسَّبِيلِ وَ السُّنَّةِ».
٩٩-/٢٨٤٢ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنِّي أَوْحَيْتُ إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْتُ إِلَى نُوحٍ وَ النَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ [١]،فَجُمِعَ لَهُ كُلُّ وَحْيٍ».
٩٩-/٢٨٤٣ _٤- عَنِ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «كَانَ مَا بَيْنَ آدَمَ وَ بَيْنَ نُوحٍ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مُسْتَخْفِينَ وَ مُسْتَعْلِنِينَ،وَ لِذَلِكَ خَفِيَ ذِكْرُهُمْ فِي الْقُرْآنِ فَلَمْ يُسَمَّوْا كَمَا سُمِّيَ مَنِ اسْتَعْلَنَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ،وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
[١] قال المجلسي:لعلّ في قرائتهم(عليهم السّلام)كان هكذا،أو نقل للآية بالمعنى،و الغرض أنّ المراد بالتشبيه التشبيه الكامل،فكلّ ما أوحى إليهم أوحى إليه(صلّى اللّه عليه و آله).بحار الأنوار ١٦:٣٢٥.