البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٣ - الأنفال آية ٢٢
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ الَّتِي رَمَى بِهَا فِي وُجُوهِ الْمُشْرِكِينَ،فَقَالَ اللَّهُ: وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ رَمىٰ ».
٩٩-/٤٢٢٧ _١٠- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ:عَنِ الثَّعْلَبِيِّ،وَ سِمَاكٍ [١]،عَنْ عِكْرِمَةَ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ أَنَّ النَّبِيَّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)قَالَ لِعَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«نَاوِلْنِي كَفّاً مِنْ حَصْبَاءَ [٢]»فَنَاوَلَهُ وَ رَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ قُرَيْشٍ،فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلاَّ امْتَلَأَتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحَصْبَاءِ.
وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ:وَ أَفْوَاهُهُمْ وَ مَنَاخِرُهُمْ،قَالَ أَنَسٌ:رَمَى بِثَلاَثِ حَصَيَاتٍ فِي الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ تَحْتَ الثَّرَى [٣]، قال ابن عبّاس: وَ لِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاٰءً حَسَناً يعني و هزم الكفّار ليغنم النبيّ و الوصي.
٩٩-/٤٢٢٨ _١١- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ):عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ قَتَلَهُمْ وَ مٰا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لٰكِنَّ اللّٰهَ رَمىٰ :«سَمَّى فِعْلَ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)فِعْلاً لَهُ،أَ لاَ تَرَى تَأْوِيلَهُ عَلَى غَيْرِ تَنْزِيلِهِ».
/٤٢٢٩ _١٢-و قال عليّ بن إبراهيم،في قوله تعالى: ذٰلِكُمْ وَ أَنَّ اللّٰهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكٰافِرِينَ :أي مضعف كيدهم و حيلتهم و مكرهم.
و قوله تعالى: إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جٰاءَكُمُ الْفَتْحُ قد تقدم ذكره في القصة [٤].
قوله تعالى:
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللّٰهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاٰ يَعْقِلُونَ[٢٢]
٩٩-/٤٢٣٠ _١- الطَّبْرِسِيُّ:قَالَ الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «نَزَلَتِ الْآيَةُ فِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ،لَمْ يَكُنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ غَيْرُ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ،وَ حَلِيفٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ:سُوَيْبِطٌ».
٩٩-/٤٢٣١ _٢- وَ قَالَ فِي(جَامِعِ الْجَوَامِعِ):قَالَ الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «هُمْ بَنُو عَبْدِ الدَّارِ،لَمْ يُسْلِمْ مِنْهُمْ غَيْرُ مُصْعَبِ بْنِ
[١] و في«ط»:عن ضحاك،تصحيف،انظر:تهذيب الكمال ١٢:١١٥ و قد ذكر روايته عن عكرمة.
[٢] الحصباء:الحصى«الصحاح-حصب-١:١١٢».
[٣] في المصدر:بثلاث حصيات في الميمنة و الميسرة و القلب.
[٤] تقدّم في الحديث(٢)من تفسير الآيات(٢-٦)من هذه السورة.