البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١١ - المائدة آية ٤٨
مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا عَفَا مِنْ جِرَاحٍ أَوْ غَيْرِهِ».
٩٩-/٣١٤٣ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفّٰارَةٌ لَهُ ،قَالَ:
«يُكَفَّرُ عَنْهُ مِنْ ذُنُوبِهِ بِقَدْرِ مَا عَفَا مِنْ جِرَاحٍ أَوْ غَيْرِهِ».
قوله تعالى:
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفٰاسِقُونَ[٤٧]
٩٩-/٣١٤٤ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ،عَنْ أَحَدِهِمَا(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،قَالَ: «قَدْ فَرَضَ اللَّهُ فِي الْخُمُسِ نَصِيباً لِآلِ مُحَمَّدٍ(صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ)،فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُعْطِيَهُمْ نَصِيبَهُمْ حَسَداً وَ عَدَاوَةً،وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ: وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْفٰاسِقُونَ .وَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَوَّلَ مَنْ مَنَعَ آلَ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)حَقَّهُمْ،وَ ظَلَمَهُمْ، وَ حَمَلَ النَّاسَ عَلَى رِقَابِهِمْ،وَ لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ عَلَى غَيْرِ شُورَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ،وَ لاَ رِضًا مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)،فَعَاشَ عُمَرُ بِذَلِكَ،لَمْ يُعْطِ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ،وَ صَنَعَ مَا صَنَعَ أَبُو بَكْرٍ».
قوله تعالى:
فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ[٤٨]
٩٩-/٣١٤٥ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ ابْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ،عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ يُحْلَفُ الْيَهُودِيُّ،وَ لاَ النَّصْرَانِيُّ،وَ لاَ الْمَجُوسِيُّ بِغَيْرِ اللَّهِ،إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ ».
٩٩-/٣١٤٦ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «لاَ يُحْلَفُ الْيَهُودِيُّ،وَ لاَ النَّصْرَانِيُّ،وَ لاَ الْمَجُوسِيُّ بِغَيْرِ اللَّهِ،إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمٰا أَنْزَلَ اللّٰهُ ».