البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - الأنعام آية ٤٧
٩٩-/٣٤٧٦ _٨- عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):مَنِ الْوَرِعُ مِنَ النَّاسِ؟ فَقَالَ:«الَّذِي يَتَوَرَّعُ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ،وَ يَجْتَنِبُ هَؤُلاَءِ،وَ إِذَا لَمْ يَتَّقِ الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ،وَ هُوَ لاَ يَعْرِفُهُ،وَ إِذَا رَأَى الْمُنْكَرَ فَلَمْ يُنْكِرْهُ وَ هُوَ يَقْوَى [١] عَلَيْهِ،فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ،وَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ بِالْعَدَاوَةِ، وَ مَنْ أَحَبَّ بَقَاءَ الظَّالِمِ فَقَدْ أَحَبَّ أَنْ يُعْصَى اللَّهُ،إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى حَمِدَ نَفْسَهُ عَلَى هَلاَكِ الظَّالِمِينَ فَقَالَ:
فَقُطِعَ دٰابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ ».
قوله تعالى:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّٰهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصٰارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ -إلى قوله تعالى- ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ[٤٦] /٣٤٧٧ _٩-علي بن إبراهيم،قال: قُلْ لقريش: إِنْ أَخَذَ اللّٰهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصٰارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ من يرد ذلك عليكم إلاّ اللّه؟!و قوله: ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ أي يكذبون.
٩٩-/٣٤٧٨ _١٠- وَ عَنْهُ:قَالَ:وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللّٰهُ سَمْعَكُمْ وَ أَبْصٰارَكُمْ وَ خَتَمَ عَلىٰ قُلُوبِكُمْ ،قَالَ:«يَقُولُ:إِنْ أَخَذَ اللَّهُ مِنْكُمُ الْهُدَى مَنْ إِلٰهٌ غَيْرُ اللّٰهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيٰاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ يَقُولُ:يُعْرِضُونَ».
قوله تعالى:
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتٰاكُمْ عَذٰابُ اللّٰهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الظّٰالِمُونَ[٤٧] /٣٤٧٩ _١١-علي بن إبراهيم،قال:إنها نزلت لما هاجر رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)إلى المدينة و أصاب أصحابه الجهد و العلل و المرض،فشكوا ذلك إلى رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)فأنزل اللّه عزّ و جلّ: قُلْ لهم يا محمد:
[١] في المصدر:يقدر.