البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٣ - الأعراف آية ١٩٠- ١٨٩
قوله تعالى:
وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ مٰا مَسَّنِيَ السُّوءُ[١٨٨] /٤١٢٠ _١-علي بن إبراهيم،قال:كنت أختار لنفسي الصحة و السلامة.
٩٩-/٤١٢١ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ:عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ [١] بْنِ سِنَانٍ،عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ مٰا مَسَّنِيَ السُّوءُ ،قَالَ:«يَعْنِي الْفَقْرَ».
٩٩-/٤١٢٢ _٣- الْحُسَيْنُ بْنُ بِسْطَامَ،فِي كِتَابِ(طِبِّ الْأَئِمَّةِ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)):بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ مٰا مَسَّنِيَ السُّوءُ يَعْنِي الْفَقْرَ».
٩٩-/٤١٢٣ _٤- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ،عَنْ رَجُلٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ:
وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ مٰا مَسَّنِيَ السُّوءُ يَعْنِي الْفَقْرَ».
قوله تعالى:
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وٰاحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْهٰا زَوْجَهٰا لِيَسْكُنَ إِلَيْهٰا فَلَمّٰا تَغَشّٰاهٰا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمّٰا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللّٰهَ رَبَّهُمٰا لَئِنْ آتَيْتَنٰا صٰالِحاً لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّٰاكِرِينَ* فَلَمّٰا آتٰاهُمٰا صٰالِحاً جَعَلاٰ لَهُ شُرَكٰاءَ فِيمٰا آتٰاهُمٰا فَتَعٰالَى اللّٰهُ عَمّٰا يُشْرِكُونَ[١٨٩-١٩٠]
[١] في المصدر:عبد اللّه،و الظاهر صحّة ما في المتن،لروآية محمّد بن خالد عن محمّد بن سنان،و روآية الأخير عن خلف،أمّا عبد اللّه فلم تثبت روآية محمّد بن خالد عنه،و لا روايته عن خلف،بل روى خلف عنه.انظر هدآية المحدثين:١٠١ و ١٤١،معجم رجال الحديث ١٠:٢٠٣ و ١٦:١٣٨.