البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٧٠ - التوبة آية ٣٥- ٣٤
٩٩-/٤٥١٩ _١- ابْنُ بَابَوَيْهِ:قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ .
قَالَ:«وَ اللَّهِ مَا نَزَلَ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ،وَ لاَ يَنْزِلُ تَأْوِيلُهَا حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فَإِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَمْ يَبْقَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لاَ مُشْرِكٌ بِالْإِمَامِ إِلاَّ كَرِهَ خُرُوجَهُ حَتَّى لَوْ كَانَ كَافِرٌ أَوْ مُشْرِكٌ فِي بَطْنِ صَخْرَةٍ،قَالَتْ:يَا مُؤْمِنُ،فِي بَطْنِي كَافِرٌ فَاكْسِرْنِي وَ اقْتُلْهُ».
٩٩-/٤٥٢٠ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ،قَالَ:«يَكُونُ أَنْ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ إِلاَّ أَقَرَّ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
٩٩-/٤٥٢١ _٣- وَ قَالَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْهُ:قَالَ: «لِيُظْهِرَهُ اللَّهُ فِي الرَّجْعَةِ».
٩٩-/٤٥٢٢ _٤- عَنْ سَمَاعَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدىٰ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ،قَالَ:«إِذَا خَرَجَ الْقَائِمُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)لَمْ يَبْقَ مُشْرِكٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لاَ كَافِرٌ إِلاَّ كَرِهَ خُرُوجَهُ».
٩٩-/٤٥٢٣ _٥- الطَّبْرِسِيُّ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «إِنَّ ذَلِكَ يَكُونُ عِنْدَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)، فَلاَ يَبْقَى أَحَدٌ إِلاَّ أَقَرَّ بِمُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/٤٥٢٤ _٦-علي بن إبراهيم:أنها نزلت في القائم من آل محمد(صلّى اللّه عليه و آله)،و هو الذي ذكرناه ممّا تأويله بعد تنزيله.
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لاٰ يُنْفِقُونَهٰا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذٰابٍ أَلِيمٍ*