البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠ - النساء آية ٢٤
/٢٢٨٠ _١١-عَنْ عَبْدِ السَّلاَمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:قُلْتُ لَهُ:مَا تَقُولُ فِي الْمُتْعَةِ؟قَالَ:«قَوْلُ اللَّهِ:
فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً -إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى- وَ لاٰ جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فِيمٰا تَرٰاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ ».
قَالَ:قُلْتُ:جُعِلْتُ فِدَاكَ،أَ هِيَ مِنَ الْأَرْبَعِ؟قَالَ:«لَيْسَتْ مِنَ الْأَرْبَعِ،إِنَّمَا هِيَ إِجَارَةٌ».
فَقُلْتُ:أَ رَأَيْتَ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَزْدَادَ،وَ تَزْدَادَ قَبْلَ انْقِضَاءِ الْأَجَلِ الَّذِي أُجِّلَ؟قَالَ:«لاَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ بِرِضًى مِنْهُ وَ مِنْهَا بِالْأَجَلِ وَ الْوَقْتِ-وَ قَالَ-يَزِيدُهَا بَعْدَ مَا يَمْضِي الْأَجَلُ».
٩٩-/٢٢٨١ _١٢- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،فِي(بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ):عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ الوَرَّاقِ،وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ [١]،عَنْ مَيَّاحٍ الْمَدَائِنِيِّ،عَنِ الْمُفَضَّلِ،بْنِ عُمَرَ ،أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَجَاءَهُ جَوَابُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)-وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ،وَ فِي الْحَدِيثِ:-قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«وَ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَنْ يَتَمَتَّعَ مِنَ الْمَرْأَةِ فَعَلَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ عَلَى كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،نِكَاحاً غَيْرَ سِفَاحٍ تَرَاضَيَا عَلَى مَا تَرَاضَيَا [٢] مِنَ الْأُجْرَةِ وَ الْأَجَلِ،كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لاٰ جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فِيمٰا تَرٰاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنْ هُمَا أَحَبَّا أَنْ يَمُدَّا فِي الْأَجَلِ عَلَى ذَلِكَ الْأَجْرِ، فَآخِرُ يَوْمٍ مِنْ أَجَلِهِمَا،قَبْلَ أَنْ يَنْقَضِيَ الْأَجَلُ،قَبْلَ [٣] غُرُوبِ الشَّمْسِ،مَدَّا فِيهِ وَ زَادَا فِي الْأَجَلِ [٤]،فَإِنْ مَضَى آخِرُ يَوْمٍ مِنْهُ لَمْ يَصْلُحْ إِلاَّ بِأَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ.وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا عِدَّةٌ إِلاَّ لِرَجُلٍ سِوَاهُ،فَإِنْ أَرَادَتْ سِوَاهُ اعْتَدَّتْ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ يَوْماً،وَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا مِيرَاثٌ،ثُمَّ إِنْ شَاءَتْ تَمَتَّعَتْ مِنْ آخَرَ،فَهَذَا حَلاَلٌ لَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ،وَ إِنْ شَاءَتْ تَمَتَّعَتْ مِنْهُ أَبَداً،وَ إِنْ شَاءَتْ مِنْ عِشْرِينَ بَعْدَ أَنْ تَعْتَدَّ مِنْ [٥] كُلِّ مَنْ فَارَقَتْهُ خَمْسَةً وَ أَرْبَعِينَ يَوْماً،فَعَلَيْهَا ذَلِكَ مَا بَقِيَتِ الدُّنْيَا،كُلُّ هَذَا حَلاَلٌ لَهَا عَلَى حُدُودِ اللَّهِ الَّتِي بَيْنَهَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّٰهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ [٦]».
٩٩-/٢٢٨٢ _١٣- الشَّيْبَانِيُّ ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ لاٰ جُنٰاحَ عَلَيْكُمْ فِيمٰا تَرٰاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)أَنَّهُمَا قَالاَ: «هُوَ أَنْ يَزِيدَهَا فِي الْأُجْرَةِ،وَ تَزِيدَهُ فِي الْأَجَلِ».
[١] في«س»و«ط»:و محمّد بن سنان،و هو تصحيف لرواية ابن أبي الخطّاب كتب ابن سنان،و رواية الأخير رسالة ميّاح هذه،انظر رجال النجاشيّ:٨٨٨/٣٢٨ و ١١٤٠/٤٢٤،فهرست الطوسيّ:٦٠٩/١٤٣.
[٢] في المصدر:على ما أحبّا.
[٣] في«ط»:مثل.
[٤] في المصدر زيادة:على ما أحبّا.
[٥] في المصدر:كل واحد.
[٦] الطّلاق ٦٥:١.