البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٨ - النساء آية ٦٥- ٦٤
«فَقَدْ سَبَقَتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشَّقَاءِ وَ سَبَقَ لَهُمُ الْعَذَابُ [١]وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً [٢]».
٩٩-/٢٥١٦ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،وَ مُحَمَّدِ [٣] بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَ غَيْرِهِ،عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ [٤]، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أُولٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّٰهُ مٰا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً :«يَعْنِي-وَ اللَّهِ-فُلاَناً وَ فُلاَناً».
٩٩-/٢٥١٧ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مَنْصُورٍ بُزُرْجَ،عَمَّنْ حَدَّثَهُ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَكَيْفَ إِذٰا أَصٰابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمٰا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ،قَالَ:«الْخَسْفُ-وَ اللَّهِ-عِنْدَ الْحَوْضِ بِالْفَاسِقِينَ».
عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،مِثْلَهُ.
٩٩-/٢٥١٨ _٦- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النَّجَاشِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: أُولٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللّٰهُ مٰا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً يَعْنِي-وَ اللَّهِ-فُلاَناً وَ فُلاَناً».
قوله تعالى:
وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ لِيُطٰاعَ بِإِذْنِ اللّٰهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ -إلى قوله تعالى- وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[٦٤-٦٥] /٢٥١٩ _١-علي بن إبراهيم،قال في قوله تعالى: وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ رَسُولٍ إِلاّٰ لِيُطٰاعَ بِإِذْنِ اللّٰهِ :أي بأمر اللّه.
٩٩-/٢٥٢٠ _٢- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَبِي،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي
[١] قَالَ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْمِرْآةِ ٢٦:٧٦: قَوْلُهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «فَقَدْ سَبَقَتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشَّقَاءِ وَ سَبَقَ لَهُمُ الْعَذَابُ» ظاهر الخبر أنّ هاتين الفقرتين كانتا داخلتين في الآية،و يحتمل أن يكون(عليه السّلام)أوردهما للتفسير،أي إنّما أمر تعالى بالإعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم،أي علمه تعالى بشقائهم،و سبق تقدير العذاب لهم،لعلمه بأنّهم يصيرون أشقياء بسوء اختيارهم.
[٢] في القرآن:«و عظهم و قل لهم في أنفسهم قولا بليغا»قال المجلسي:ثمّ أمر تعالى بمواعظتهم لإتمام الحجة عليهم فقال: وَ عِظْهُمْ أي بلسانك و كفّهم عمّا هم عليه،و تركه في الخبر إمّا من النسّاخ أو لظهوره.
[٣] في«ط»:عن محمّد.
[٤] في«س»،«ط»:منصور بن حازم،و الصواب ما في المتن،روى عنه محمّد بن إسماعيل بن بزيع كتابه و بعض رواياته،و روى هو عن ابن أذينة،انظر الفهرست:٧١٩/١٦٤ و معجم رجال الحديث ١٨:٣٥٣.