البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٦ - المائدة آية ٩٥
ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ فَقَالَ:«ذُو عَدْلٍ مِنْكُمْ،هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ بِهِ [١] الْكُتَّابُ».
٩٩-/٣٣١٤ _١٤- الشَّيْخُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ،عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ :«فَالْعَدْلُ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،وَ الْإِمَامُ مِنْ بَعْدِهِ يَحْكُمُ بِهِ،وَ هُوَ ذُو عَدْلٍ،فَإِذَا عَلِمْتَ مَا حَكَمَ اللَّهُ بِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)وَ الْإِمَامِ فَحَسْبُكَ،وَ لاَ تَسْأَلْ عَنْهُ».
٩٩-/٣٣١٥ _١٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ،عَنْ سُلَيْمَانَ ابْنِ دَاوُدَ،عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ،عَنِ الزُّهْرِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ: «صَوْمُ جَزَاءِ الصَّيْدِ وَاجِبٌ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوٰا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بٰالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفّٰارَةٌ طَعٰامُ مَسٰاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً أَ وَ تَدْرِي كَيْفَ يَكُونُ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً،يَا زُهْرِيُّ؟»قَالَ:قُلْتُ:لاَ أَدْرِي.
قَالَ:«يُقَوَّمُ الصَّيْدُ [٢] ثُمَّ تُفَضُّ تِلْكَ الْقِيمَةُ عَلَى الْبُرِّ،ثُمَّ يُكَالُ ذَلِكَ الْبُرُّ أَصْوَاعاً،فَيَصُومُ لِكُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْماً».
٩٩-/٣٣١٦ _١٦- وَ عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ هَدْيٌ فِي إِحْرَامِهِ فَلَهُ أَنْ يَنْحَرَهُ حَيْثُ شَاءَ،إِلاَّ فِدَاءَ الصَّيْدِ،فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: هَدْياً بٰالِغَ الْكَعْبَةِ ».
٩٩-/٣٣١٧ _١٧- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ،عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: أَوْ عَدْلُ ذٰلِكَ صِيٰاماً ،قَالَ:«يُثَمِّنُ قِيمَةَ الْهَدْيِ طَعَاماً،ثُمَّ يَصُومُ لِكُلِّ مُدٍّ يَوْماً،فَإِذَا زَادَتِ الْأَمْدَادُ عَلَى شَهْرَيْنِ [٣] فَلَيْسَ عَلَيْهِ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ [٤]».
٩٩-/٣٣١٨ _١٨- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: لاٰ تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ .
قَالَ:«مَنْ أَصَابَ نَعَامَةً فَبَدَنَةٌ،وَ مَنْ أَصَابَ حِمَاراً أَوْ شِبْهَهُ [٥] فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ،وَ مَنْ أَصَابَ ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ،بَالِغَ الْكَعْبَةِ حَقّاً وَاجِباً عَلَيْهِ أَنْ يَنْحَرَ إِنْ كَانَ فِي حَجٍّ فَبِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ النَّاسُ،وَ إِنْ كَانَ فِي عُمْرَةٍ نَحَرَ بِمَكَّةَ،وَ إِنْ شَاءَ
[١] في المصدر:فيه.
[٢] في المصدر زيادة:قيمة،و نسخة بدل:قيمة عدل.
[٣] في«س»:عشرين.
[٤] في المصدر:أكثر منه.
[٥] في المصدر:و شبهه.