البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٥ - النساء آية ٥٩- ٥١
«فُلاَنٍ وَ فُلاَنٍ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هٰؤُلاٰءِ أَهْدىٰ لِأَئِمَّةِ الضَّلاَلِ وَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ هٰؤُلاٰءِ أَهْدىٰ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْلِيَائِهِمْ سَبِيلاً* أُولٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللّٰهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللّٰهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً* أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ يَعْنِي الْخِلاَفَةَ وَ الْإِمَامَةَ فَإِذاً لاٰ يُؤْتُونَ النّٰاسَ نَقِيراً نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ عَنَى اللَّهُ».
٩٩-/٢٤٣٤ _١٢- وَ عَنْهُ:عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ [١]،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ :«فَنَحْنُ النَّاسُ الْمَحْسُودُونَ عَلَى مَا آتَانَا اللَّهُ مِنَ الْإِمَامَةِ دُونَ الْخَلْقِ جَمِيعاً [٢]».
٩٩-/٢٤٣٥ _١٣- وَ عَنْهُ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ،عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً :«فَجَعَلْنَا مِنْهُمُ الرُّسُلَ وَ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ،فَكَيْفَ يُقِرُّونَ فِي آلِ إِبْرَاهِيمَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ يُنْكِرُونَهُ فِي آلِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ)؟».
قُلْتُ:فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ: وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ؟قَالَ:«الْمُلْكُ الْعَظِيمُ أَنْ جَعَلَ فِيهِمْ أَئِمَّةً،مَنْ أَطَاعَهُمْ أَطَاعَ اللَّهَ،وَ مَنْ عَصَاهُمْ عَصَى اللَّهَ،فَهُوَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ».
٩٩-/٢٤٣٦ _١٤- وَ عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ،عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ،عَنْ مُحَمَّدِ الْأَحْوَلِ،عَنْ حُمْرَانَ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ:قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ ؟قَالَ:
«النُّبُوَّةَ»فَقُلْتُ: وَ الْحِكْمَةَ ؟فَقَالَ:«الْفَهْمَ وَ الْقَضَاءَ».قُلْتُ: وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ؟قَالَ:«الطَّاعَةَ».
٩٩-/٢٤٣٧ _١٥- وَ عَنْهُ:عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى،عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي هَذِهِ الْآيَةِ: أَمْ يَحْسُدُونَ النّٰاسَ عَلىٰ مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً .
فَقَالَ:«نَحْنُ النَّاسُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ،وَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْمَحْسُودُونَ،وَ نَحْنُ أَهْلُ هَذَا الْمُلْكِ الَّذِي يَعُودُ إِلَيْنَا».
٩٩-/٢٤٣٨ _١٦- سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُمِّيُّ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ،جَمِيعاً،عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى،عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ الْقَلاَنِسِيِّ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،
[١] زاد في المصدر:عن محمّد بن الحسين،تصحيف صوابه،و محمّد بن الحسين،و هو من مشايخ الصفّار،و الرواة عن ابن أبي عمير،انظر الحديث التالي و معجم رجال الحديث ١٥:٢٥٧.
[٢] في المصدر:دون خلق اللّه.