البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٠٤ - الأعراف آية ١٧١
٩٩-/٤٠٣٩ _٥- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَصَّ عِبَادَهُ بِآيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ أَنْ لاَ يَقُولُوا حَتَّى يَعْلَمُوا،وَ لاَ يَرُدُّوا مَا لَمْ يَعْلَمُوا،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثٰاقُ الْكِتٰابِ أَنْ لاٰ يَقُولُوا عَلَى اللّٰهِ إِلاَّ الْحَقَّ .وَ قَالَ: بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ [١]».
٩٩-/٤٠٤٠ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَصَّ عِبَادَهُ بِآيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِهِ أَنْ لاَ يُكَذِّبُوا بِمَا لاَ يَعْلَمُونَ أَوْ يَقُولُوا بِمَا لاَ يَعْلَمُونَ»وَ قَرَأَ: بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ [٢]وَ قَالَ: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثٰاقُ الْكِتٰابِ أَنْ لاٰ يَقُولُوا عَلَى اللّٰهِ إِلاَّ الْحَقَّ .
٩٩-/٤٠٤١ _٧- عَنْ إِسْحَاقَ،قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «خَصَّ اللَّهُ الْخَلْقَ فِي آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ،أَنْ يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلاَّ بِعِلْمٍ،وَ لاَ يَرُدُّوا إِلاَّ بِعِلْمٍ،قَالَ تَعَالَى: أَ لَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِيثٰاقُ الْكِتٰابِ أَنْ لاٰ يَقُولُوا عَلَى اللّٰهِ إِلاَّ الْحَقَّ ،وَ قَالَ:
بَلْ كَذَّبُوا بِمٰا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمّٰا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ [٣] ».
قوله تعالى:
وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ وٰاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مٰا آتَيْنٰاكُمْ بِقُوَّةٍ وَ اذْكُرُوا مٰا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ[١٧١]
٩٩-/٤٠٤٢ _١- الطَّبْرِسِيُّ فِي(الْإِحْتِجَاجِ):عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،قَالَ: كَانَ مَوْلاَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،جَالِساً فِي الْحَرَمِ وَ حَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَوْلِيَائِهِ،إِذْ أَقْبَلَ طَاوُسٌ الْيَمَانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ،ثُمَّ قَالَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):أَ تَأْذَنُ لِي فِي السُّؤَالِ؟فَقَالَ:«أَذِنَّا لَكَ،وَ اسْأَلْ».فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَأَجَابَهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،وَ كَانَ فِيمَا سَأَلَهُ،قَالَ:فَأَخْبِرْنِي عَنْ طَائِرٍ طَارَ[مَرَّةً]وَ لَمْ يَطِرْ قَبْلَهَا وَ لاَ بَعْدَهَا،ذَكَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ،فَمَا هُوَ؟فَقَالَ:«طُورُ سَيْنَاءَ،أَطَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ [٤] أَظَلَّهُمْ بِجَنَاحٍ مِنْهُ،فِيهِ أَلْوَانُ الْعَذَابِ حَتَّى قَبِلُوا التَّوْرَاةَ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ وٰاقِعٌ بِهِمْ الْآيَةَ».
[١] يونس ١٠:٣٩.
[٢] يونس ١٠:٣٩.
[٣] يونس ١٠:٣٩.
[٤] في المصدر:حين.