البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٣ - المائدة آية ٨١- ٧٨
وَ يُوَالُونَهُمْ؟ قَالَ:«لَيْسَ هُمْ مِنَ الشِّيعَةِ،وَ لَكِنَّهُمْ مِنْ أُولَئِكَ»ثُمَّ قَرَأَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)هَذِهِ الْآيَةَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ عَلىٰ لِسٰانِ دٰاوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إِلَى قَوْلِهِ: وَ لٰكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فٰاسِقُونَ .قَالَ:«الْخَنَازِيرُ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ،وَ الْقِرَدَةُ عَلَى لِسَانِ عِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٢٣٩ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنِ ابْنِ رِئَابٍ،عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ عَلىٰ لِسٰانِ دٰاوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ،قَالَ:«الْخَنَازِيرُ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ،وَ الْقِرَدَةُ عَلَى لِسَانِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٢٤٠ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرٰائِيلَ عَلىٰ لِسٰانِ دٰاوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ،قَالَ:«الْخَنَازِيرُ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ،وَ الْقِرَدَةُ عَلَى لِسَانِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)».
٩٩-/٣٢٤١ _٤- الطَّبْرِسِيُّ:فِي مَعْنَى الْآيَةِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَمَّا دَاوُدُ فَإِنَّهُ لَعَنَ أَهْلَ أَيْلَةَ [١] لَمَّا اعْتَدَوْا فِي سَبْتِهِمْ،وَ كَانَ اعْتِدَاؤُهُمْ فِي زَمَانِهِ،فَقَالَ:اَللَّهُمَّ أَلْبِسْهُمُ اللَّعْنَةَ مِثْلَ الرِّدَاءِ،وَ مِثْلَ الْمِنْطَقَةِ عَلَى الْخَصْرَيْنِ [٢].فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً.وَ أَمَّا عِيسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَإِنَّهُ لَعَنَ الَّذِينَ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ الْمَائِدَةُ،ثُمَّ كَفَرُوا بَعْدَ ذَلِكَ».
٩٩-/٣٢٤٢ _٥- وَ عَنْهُ:فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: تَرىٰ كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ،قَالَ:قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):
«يَتَوَلَّوْنَ الْمُلُوكَ الْجَبَّارِينَ،وَ يُزَيِّنُونَ لَهُمْ أَهْوَاءَهُمْ،لِيُصِيبُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ».
وَ سَيَأْتِي-إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى-حَدِيثُ قَرْيَةِ أَيْلَةَ،مُسْنَداً عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كٰانَتْ حٰاضِرَةَ الْبَحْرِ مِنْ سُورَةِ(المص)وَ أَنَّ الْقِرَدَةَ مَنِ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ [٣].
٩٩-/٣٢٤٣ _٦- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمِيمِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: كٰانُوا لاٰ يَتَنٰاهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مٰا كٰانُوا يَفْعَلُونَ ،قَالَ:«أَمَا إِنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يَدْخُلُونَ مَدَاخِلَهُمْ،وَ لاَ يَجْلِسُونَ مَجَالِسَهُمْ، وَ لَكِنْ كَانُوا إِذَا لَقُوهُمْ ضَحِكُوا فِي وُجُوهِهِمْ وَ أَنِسُوا بِهِمْ».
[١] أيلة:مدينة على ساحل بحر القلزم ممّا يلي الشام.مراصد الاطلاع ١:١٣٨.
[٢] في المصدر:الحقوين،الحقو:الخصر،و مشدّ الإزار من الجنب.«لسان العرب-حقا-١٤:١٨٩».
[٣] يأتي في الحديث(٢)من تفسير الآية(١٦٣-١٦٦)من سورة الأعراف.